السفير السوداني السابق في واشنطن يعود إلى الخرطوم لطرح رؤية جديدة بشأن الأزمة

وصل السفير السوداني السابق لدى الولايات المتحدة نور الدين ساتي إلى الخرطوم، في ثاني زيارة له منذ اندلاع الحرب، برفقة فريقه، حاملاً ورقة سياسية تتضمن مقترحات لمعالجة الأزمة السودانية، وذلك بعد أقل من ثلاثة أشهر على زيارته السابقة التي شهدت لقاءات مع عدد من المسؤولين.
وبحسب ما أوردته صحيفة صوت الأمة، من المقرر أن يعقد ساتي سلسلة لقاءات مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس السيادة، ومدير جهاز الأمن والمخابرات، وقادة الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، بالإضافة إلى رئيس الوزراء كامل إدريس.
إثيوبيا تستدعي السفير السوداني
السفير السوداني بالإمارات: 185 مليون درهم صرفتها “سلطة بورتسودان” في دعواها “الخاسرة” ضد الإمارات
ورقة سياسية لإعادة صياغة نظام الحكم
وتستند الزيارة إلى ورقة سياسية أعدها ساتي بعنوان “من أجل نظام جديد للحوكمة في السودان”، سبق أن سلم نسخة منها إلى الحكومة في بورتسودان خلال زيارته السابقة أواخر أبريل، حيث ناقش مضمونها مع عدد من قيادات الدولة.
وتتضمن الورقة مقترحات لإعادة هيكلة نظام الحكم بما يسهم في معالجة التحديات السياسية والإدارية التي تواجه البلاد.
مقترحات لإعادة تأسيس الدولة السودانية
وتدعو الرؤية إلى إعادة تأسيس السودان كجمهورية اتحادية ديمقراطية، تمنح الأقاليم صلاحيات وموارد أوسع، مع تعزيز مبدأ التوزيع العادل للسلطة والثروة، إلى جانب إنشاء حكومة مركزية محدودة الاختصاصات.
كما تتضمن المقترحات التأكيد على مبدأ المواطنة المتساوية، وحماية التنوع، وتأسيس جيش قومي موحد، وإنشاء آليات مستقلة لفض النزاعات، في إطار رؤية تستهدف الحفاظ على وحدة السودان ومعالجة جذور الأزمات والتهميش.
- وصول نور الدين ساتي إلى الخرطوم في ثاني زيارة منذ اندلاع الحرب.
- لقاءات مرتقبة مع البرهان وعدد من كبار المسؤولين وقادة الحركات المسلحة.
- طرح ورقة سياسية بعنوان “من أجل نظام جديد للحوكمة في السودان”.
- مقترحات تشمل نظاماً اتحادياً ديمقراطياً، وتقاسماً عادلاً للسلطة والثروة، وجيشاً قومياً موحداً.
وتأتي هذه الزيارة في ظل استمرار الحراك السياسي الرامي إلى طرح مبادرات وأفكار جديدة تسهم في دعم الحوار حول مستقبل السودان، وبحث حلول للأزمة الراهنة.



