الكتلة الديمقراطية: لسنا ملزمين بتصنيف أمريكا للحركة الإسلامية إرهابية
أكدت الكتلة الديمقراطية أنها غير ملزمة بقرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية منظمة إرهابية، مشيرة إلى أن ذلك لن يمنعها من التعامل مع التنظيمات السياسية الموصوفة بأنها واجهات إسلامية.
السودان.. اعتقال رئيس حزب المؤتمر الوطني
قيادي بارز يعلن تبرؤه من المؤتمر الوطني
مشاركة المؤتمر الوطني مرهونة برفع الحظر القانوني
ربط أمين أمانة القطاع القانوني بالكتلة الديمقراطية، الدكتور عمر عثمان، مشاركة حزب المؤتمر الوطني المحلول في الحوار السوداني-السوداني برفع الحظر القانوني المفروض عليه منذ حكومة الفترة الانتقالية برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك، مؤكدًا أن المؤتمر الوطني جزء من القوى السياسية التي يجب أن تشارك في الحوار في حال رُفع هذا الحظر، وأنه ليس هناك ما يمنع الكتلة من التعامل معه سوى هذا الحظر القانوني تحديدًا.
ونفى عثمان وجود اتجاه لتصحيح الوضع القانوني للمؤتمر الوطني حاليًا، موضحًا أن الكتلة لن تطالب برفع الحظر نيابة عنهم، معتبرًا أن هذا شأن يخص الحزب نفسه دون تدخل من الكتلة.
“غير ملزمين بقرارات أمريكا أو الاتحاد الأوروبي”
أكد عثمان أن قرار الولايات المتحدة تصنيف الحركة الإسلامية منظمة إرهابية لن يشكل عائقًا أمام مشاركة المؤتمر الوطني أو الإسلاميين عمومًا في أي حوار سياسي مزمع، قائلاً إن الكتلة “غير ملزمة بقرارات أمريكا أو الاتحاد الأوروبي بتصنيف أي جهة”، مضيفًا أن هذه القرارات موجهة أساسًا ضد جماعة الإخوان المسلمين، بينما “السودان ليس به تنظيم اسمه الإخوان المسلمون ولا الحركة الإسلامية” بحسب تعبيره.
تقليل من اعتراضات “صمود” على مشاركة الإسلاميين
قلل عثمان من اعتراضات تحالف “صمود” على مشاركة الحركة الإسلامية وواجهاتها في أي حوار سياسي يهدف لترتيب الأوضاع بعد إيقاف الحرب، معتبرًا أن موقف “صمود” أو أي جهة أخرى تجاه أي مكون سياسي هو شأن يخصهم، مؤكدًا أن الكتلة الديمقراطية ستمضي في التواصل مع كل من يتوافق معها في رؤيتها السياسية.
لقاء مع البرهان يخلص لرؤية مشتركة قابلة للتعديل
كشف عثمان أن لقاء الكتلة برئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، خلص إلى التوافق على تشكيل رؤية مشتركة بين جميع القوى السياسية، تكون قابلة للتعديل أو الإضافة أو حتى الإلغاء من مختلف التنظيمات المشاركة.
وأكد أن البرهان أمّن على مشاركة الجميع في الحوار السوداني دون أي تدخل منه، وبعيدًا عن فرض أي موقف على الشعب برفض أو قبول أي جهة سياسية، سواء كانت تحالف “صمود” أو الإسلاميين أو المؤتمر الوطني. كما أفاد عثمان بأن البرهان جدد رفضه التفاوض قبل خروج قوات الدعم السريع من جميع المناطق التي تسيطر عليها حاليًا.
مبادئ الكتلة في التعامل مع القوى السياسية
أوضح عثمان أن موقف الكتلة الديمقراطية من القوى السياسية المختلفة تحكمه مبادئها التي تنادي بحوار لا يقصي أي جهة تؤمن بالمبادئ فوق الدستورية المتعلقة بسيادة الدولة، والحفاظ على مؤسساتها وعلى رأسها القوات المسلحة، وتتبنى وحدة السودان والانتقال الديمقراطي، وألا تكون مرتبطة بقوات الدعم السريع بأي شكل من الأشكال.
