تصريحات جديدة لتحالف صمود بشأن الحرب في السودان والعقوبات الدولية

دعا القيادي في تحالف “صمود” والأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني، شريف محمد عثمان، إلى فرض مزيد من العقوبات الأمريكية والدولية على أطراف النزاع في السودان، معتبراً أن تكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية قد يسهم في دفع الأطراف المتحاربة نحو وقف القتال والانخراط في عملية سياسية تقود إلى تحقيق السلام.

خالد سلك وتحالف صمود في دائرة الجدل بعد تقارير عن زيارة إلى إسرائيل

مستشار البرهان يشن هجوماً حاداً على تحالف صمود

دعوة لزيادة الضغوط الدولية لإنهاء الحرب

قال شريف محمد عثمان إن الأزمة السودانية تتسم بتعقيدات سياسية كبيرة، مشيراً إلى أن المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب قد لا تحقق نتائج ملموسة ما لم تقترن بضغوط خارجية أكثر فاعلية تستهدف جميع أطراف الصراع.

وأضاف أن العقوبات والضغوط الدولية يمكن أن تشكل أداة لدفع الأطراف المتحاربة إلى العودة لطاولة الحوار والانخراط في مسار سياسي يفضي إلى إنهاء النزاع.

انتقادات للحركة الإسلامية ودعوة لاستقلال المؤسسة العسكرية

واتهم القيادي في تحالف “صمود” الحركة الإسلامية بالسعي إلى العودة للمشهد السياسي عبر المسار العسكري، داعياً إلى فصل المؤسسة العسكرية عن أي انتماءات أو تأثيرات سياسية، بما يعزز استقلاليتها ويكرس دورها المهني بعيداً عن التجاذبات الحزبية.

كما تطرق إلى الاتهامات المتداولة بشأن استخدام أسلحة كيميائية في السودان، مدعياً أن هذه الاتهامات ليست جديدة، وأنها سبق أن أثيرت خلال النزاع في إقليم دارفور.

جهود مستمرة لاحتواء الأزمة السودانية

تأتي تصريحات شريف محمد عثمان في وقت تتواصل فيه المساعي الإقليمية والدولية لإيجاد مخرج للأزمة السودانية، وسط دعوات متزايدة لوقف الحرب واستئناف الحوار السياسي باعتباره السبيل للوصول إلى تسوية شاملة ومستدامة.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.