في كلماتٍ امتزجت فيها مرارة الغربة بحنين الوطن، نشر الفنان والأديب السوداني الأستاذ أبو عركي البخيت، أمس، قصيدة بعنوان “خوفم علي” عبر الصفحة الرسمية لابنته سام عركي على موقع فيسبوك، عبّر فيها عن حالته النفسية عقب خروجه من السودان، و ما خلّفته الحرب من ألمٍ وحزنٍ عميقين بسبب ما أصاب البلاد من دمار.
و جاءت القصيدة محمّلة بمشاعر الأسى والاشتياق، إذ تحدّث أبو عركي عن معاناته النفسية و تجربة الابتعاد القسري عن الوطن، مستعيداً تفاصيل مرحلة وصفها بأنها من أكثر محطات حياته قسوة.
رئيس الوزراء يفتتح محول كهرباء أبو عركي البخيت بأمدرمان
و في سياق حديثه، وجّه الفنان الكبير رسالة شكر إلى شركة تاركو للطيران وطاقمها، مؤكداً أن ما وجده منهم من اهتمام و رعاية خفّف عنه آلامه في تلك اللحظات الصعبة، و قال إنهم كانوا يريدونه أن “يرجع زي زمان”، في إشارة إلى حرصهم على رفع معنوياته و مساندته نفسيًا.
و ابتدر رسالته بعبارة حملت الكثير من الامتنان .. “شكراً تاركو و مرافيها”، وأرفق منشوره بصور جمعته بعدد من أفراد طاقم الشركة في أوغندا، في مشهد عكس تقديره للموقف الإنساني الذي وجده منهم خلال رحلته.
طيران بلدنا
