تفاصيل أسعار صرف العملات في السودان اليوم

الدولار في السوق الموازي السوداني يسجل أعلى مستوى منذ بداية الحرب
سجلت أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية ارتفاعاً كبيراً مقابل الجنيه السوداني خلال تداولات الأربعاء، في مستوى وصفته مؤشرات السوق بالأعلى منذ بداية الحرب، وسط استمرار التدهور الاقتصادي في البلاد. وبلغ سعر الدولار الأمريكي في السوق الموازي 5900 جنيه كمتوسط للبيع، و5700 جنيه كمتوسط للشراء، بينما حافظت البنوك الرسمية على أسعارها دون تغيير.
أسعار العملات الأجنبية في بنك الخرطوم اليوم 28 يوليو 2026
أسعار العملات الأجنبية في بنك فيصل الإسلامي السوداني اليوم 28 يوليو 2026
وتشير بيانات السوق إلى ارتفاع ملحوظ في الطلب على النقد الأجنبي خلال الأيام الماضية، في ظل سباق بين السوق الرسمي والموازي للحصول على الدولار، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين العرض والطلب.
ارتفاع الأسعار يضغط على الأوضاع المعيشية
وتوضح المعلومات أن صفقات مالية كبيرة أسهمت في دفع الأسعار نحو مستويات مرتفعة، في وقت تتراجع فيه قدرة السوق على توفير النقد الأجنبي بكميات كافية. ويؤدي تراجع الجنيه إلى ضغوط واسعة على الأوضاع المعيشية، إذ تقلصت قدرة السكان على شراء السلع الأساسية، كما تضررت مدخرات ملايين السودانيين في الخارج الذين يعتمدون على تحويلاتهم لتغطية نفقاتهم.
- الدولار في السوق الموازي: 5700 جنيه للشراء – 5900 جنيه للبيع
- الريال السعودي في السوق الموازي: 1520 جنيه للشراء – 1573.333 جنيه للبيع
- اليورو: نحو 6477 إلى 6704 جنيه بحسب المصدر
- الجنيه الإسترليني: بين 7600 و7866 جنيهاً
تباين الأسعار بين السوق الرسمي والموازي
في السوق الرسمي، ثبّت بنك الخرطوم سعر الدولار عند 3550 إلى 3576.63 جنيهاً، بينما حافظ بنك السودان الفرنسي على 3800 إلى 3828.5 جنيهاً. واستقر مصرف السلام عند 4352.5 إلى 4370.87 جنيهاً، وبنك العمال الوطني عند 3000 إلى 3022.5 جنيهاً، وبنك أمدرمان الوطني عند 3500 إلى 3526.25 جنيهاً، وبنك فيصل عند 4334.79 إلى 4367.30 جنيهاً.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تشهد فيه البلاد حرباً مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، ما زاد الضغوط على العملة المحلية وتسبب في تآكل مدخرات المواطنين، خاصة الفارين إلى الخارج، وسط تضرر 24 مليون طفل من النزاع وفق بيانات الأمم المتحدة، وتوقف سلاسل الإمداد في مناطق القتال وارتفاع أسعار السلع الأساسية.
وتشير مصادر السوق إلى وجود فجوة كبيرة بين المدن وتفاوت في الأسعار من تاجر إلى آخر، إذ تبقى الأرقام المتداولة عرضة للتغير بحسب مؤشرات كل سوق محلي.





