المشروبات التي ربطتها الدراسات بزيادة مخاطر أمراض الكلى
استعرض تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميرور”، استنادًا إلى أبحاث علمية ومراجع طبية، أبرز المشروبات التي قد تؤثر سلبًا في صحة الكلى عند استهلاكها بكميات كبيرة، وتشمل:
- المشروبات الغازية: تحتوي على نسب مرتفعة من السكريات، وتشير دراسات إلى أن الإفراط في تناول المشروبات المحلاة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى، إلى جانب مساهمته في السمنة ومقاومة الإنسولين.
- مشروبات الطاقة: تضم كميات مرتفعة من الكافيين والسكريات والمواد المضافة، مثل الصوديوم والفوسفور، وهو ما قد يزيد العبء على الكلى عند استهلاكها بشكل متكرر.
- المشروبات الكحولية: يرتبط الإفراط في تناولها بارتفاع ضغط الدم والجفاف، كما قد يؤثر في وظائف الكبد والكلى ويزيد الضغط على الجهاز البولي.
- المشروبات الرياضية: رغم استخدامها لتعويض السوائل والإلكتروليتات بعد النشاط البدني، فإن تناولها بانتظام دون حاجة فعلية قد يؤدي إلى زيادة استهلاك الصوديوم والسكريات، ما قد يؤثر في وظائف الكلى.
- عصائر الفاكهة المحلاة: تحتوي بعض العصائر التجارية على كميات مرتفعة من السكر، كما أن بعض العصائر الطبيعية قد تحتوي على نسب عالية من البوتاسيوم، وهو ما يستدعي الحذر لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى.
خبراء: الاعتدال واستشارة الطبيب يحافظان على صحة الكلى
تشير التوصيات الطبية إلى أن الاعتدال في استهلاك هذه المشروبات، مع الاعتماد على الماء كمصدر رئيسي للترطيب، يساهم في دعم صحة الكلى. كما ينصح الخبراء الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو الأمراض المزمنة باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء تغييرات كبيرة في النظام الغذائي أو استهلاك المشروبات، بما يتناسب مع حالتهم الصحية.
