الأفوكادو والكوليسترول.. مفاجأة علمية تقلب كل الموازين

الأفوكادو لا يرفع الكوليسترول وقد يساعد في تحسين مستوياته

ينتج الكبد الكوليسترول بشكل طبيعي داخل الجسم، كما يحصل عليه الإنسان من بعض الأطعمة والمشروبات. ورغم أهمية الكوليسترول في أداء وظائف حيوية، فإن ارتفاع مستوياته في الدم يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

خلال 48 ساعة فقط.. طعام بسيط يخفّض الكوليسترول الضار 10%

تناول البيض يوميًا.. ماذا يفعل بالكوليسترول وضغط الدم؟

ويتركز الاهتمام على التوازن بين نوعين رئيسيين من الكوليسترول، هما البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكوليسترول الضار، والبروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL)، المعروف بالكوليسترول الجيد.

الكوليسترول الضار والجيد

يُعد ارتفاع مستويات LDL أحد العوامل المرتبطة بتراكم الدهون داخل الشرايين وزيادة مخاطر أمراض القلب، بينما يساعد HDL في نقل الكوليسترول الزائد خارج مجرى الدم، وهو ما يرتبط بدعم صحة القلب.

ويشير التقرير إلى أن الحفاظ على مستويات منخفضة من الكوليسترول الضار ومرتفعة من الكوليسترول الجيد يمثل جانباً مهماً من العناية بصحة القلب.

هل الأفوكادو يرفع الكوليسترول؟

لا يحتوي الأفوكادو على الكوليسترول، كما أنه غني بالدهون غير المشبعة التي ترتبط بصحة القلب. وتشير دراسات علمية، وفق التقرير، إلى أن تناول الأفوكادو قد يساعد في خفض مستويات LDL، مع احتمال مساهمته في رفع HDL، إلا أن نتائج الدراسات لا تزال متفاوتة وتحتاج إلى مزيد من البحث.

ويحتوي الأفوكادو على الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، ويكون استبدال الدهون المشبعة أو المتحولة بهذه الدهون خياراً غذائياً يرتبط بتحسين صحة القلب.

طرق إدخال الأفوكادو في النظام الغذائي

يمكن تناول الأفوكادو بطرق مختلفة، منها إضافته إلى التوست والسلطات وأطباق الحبوب، أو دمجه في العصائر، كما يمكن تقديمه إلى جانب أطباق تعتمد على الأسماك والدجاج.

ويُعد تناوله ضمن نظام غذائي متوازن أحد الخيارات المتاحة للاستفادة من الدهون غير المشبعة التي يحتوي عليها.

خطوات تساعد على التحكم في الكوليسترول

لا يعتمد التحكم في مستويات الكوليسترول على طعام واحد، وإنما يرتبط بنمط الحياة والنظام الغذائي بشكل عام. ومن الخطوات التي يوصي بها التقرير تقليل الدهون المشبعة وتجنب الدهون المتحولة، مع التركيز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك.

كما ترتبط ممارسة النشاط البدني بانتظام بتحسين مستويات الكوليسترول، ويوصي التقرير بممارسة نشاط بدني معتدل لمدة 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل.

ويشير التقرير أيضاً إلى أن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يساعد في رفع مستويات الكوليسترول الجيد ودعم صحة القلب.

وبناءً على المعلومات الواردة في التقرير، فإن الأفوكادو لا يرفع الكوليسترول، وقد يساعد تناوله ضمن نظام غذائي صحي في تحسين مستويات الكوليسترول، مع بقاء نمط الحياة العام عاملاً أساسياً في الحفاظ على صحة القلب.

Exit mobile version