منتجات تغذي الدماغ وتجعلنا أكثر ذكاء

خبراء تغذية يوضحون حقيقة فوائد المكسرات للدماغ
أفاد الدكتور رومان بيرستانسكي، خبير التغذية، بأن هناك خرافات ومعتقدات شائعة حول المكسرات، إذ يعتبرها البعض علاجاً شافياً للأمراض، بينما يرى آخرون أنها سبب لزيادة الوزن وارتفاع الكوليسترول. وأكد الخبير أن الحكمة الشعبية حول فوائد المكسرات للدماغ صحيحة تماماً.
لغز الدماغ المظلم.. لماذا تنام وأنت تعتقد أنك مستيقظ؟
“تعفن الدماغ”.. طبيب يكشف الوباء الصامت الذي تصنعه منصات التواصل في عقول أطفالنا
وأوضح بيرستانسكي أن الدهون الموجودة في المكسرات تُعد مادة البناء الأساسية لإنتاج الهرمونات، مشيراً إلى أن الجوز على وجه الخصوص يحتوي على كمية كبيرة من البوليفينولات وإنزيمات تساهم في توسيع شبكة الشعيرات الدموية في الدماغ، ما يعني وصول العناصر الغذائية إليه بشكل أفضل.
هل تؤثر المكسرات فعلاً على الكوليسترول؟
وأشار الخبير إلى أن التأثير السلبي للمكسرات على مستوى الكوليسترول مجرد خرافة، موضحاً أن ارتفاع الكوليسترول “الضار” يرتبط في الغالب بالأنظمة الغذائية منخفضة البروتين، وليس باستهلاك الدهون. وأضاف أن هناك بروتوكولات علاجية تهدف إلى خفض الكوليسترول عبر زيادة استهلاك البروتين والمكسرات معاً.
- الجرعة اليومية الآمنة الموصى بها: بين 30 و60 غراماً
- يُنصح بتناولها نيئة أو مجففة دون إضافات
- أصحاب الحساسية والأطفال يحتاجون إلى الحذر عند تناولها
فوائد إضافية للذاكرة والتركيز
من جانبها، أفادت الدكتورة ماريات موخينا بأن المكسرات يُوصى بها للأشخاص الذين يمارسون أعمالاً فكرية تتطلب التركيز والدقة وذاكرة جيدة، مضيفة أنها تساعد أيضاً في الوقاية من الاكتئاب وزيادة الرغبة الجنسية.
وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة يوليا سميرنوفا، أخصائية الطب الوقائي وخبيرة التغذية، أن الجوز البرازيلي يُعد الأكثر فائدة لصحة الغدة الدرقية بين أنواع المكسرات. كما أشار الدكتور يفغيني أرزاماستسيف، خبير التغذية الروسي، إلى أن المكسرات يمكن أن تساعد الأشخاص فوق سن الستين على التخلي تدريجياً عن تناول الحلويات.





