شهدت كلية الطب بجامعة الخرطوم افتتاح قاعة البغدادي وقاعة البروفيسور داؤود مصطفى بعد إعادة تأهيلهما، بدعم من الدكتور محمد نقد ميرغني وتنفيذ منظمة صدقات الخيرية، ودعم من الشركة التعاونية للتأمين، وذلك بمشاركة وزير الصحة الاتحادي البروفيسور هيثم محمد إبراهيم.
عمر البشير والعربى يفتتحان اجتماعات المجلس الاقتصادى بالخرطوم بعد غد
وأكد الوزير، خلال المناسبة، أنها تمثل حدثاً وطنياً كبيراً وعودة للعافية إلى جامعة الخرطوم باعتبارها رمزاً للوطن، مشيراً إلى حجم الدمار الذي لحق بالكلية خلال الحرب، ومحيياً العاملين وحرس الجامعة على صمودهم في الحفاظ على الكلية عقب تحرير ولاية الخرطوم.
دعوات لمواصلة إعمار كلية الطب ومستشفى سوبا
وأعرب وزير الصحة عن شكره للدكتور نقد والشركة التعاونية للتأمين ومنظمة صدقات على دعمهم، داعياً رجال الأعمال والمجتمع إلى مواصلة المساندة لإعادة إعمار كلية الطب ومستشفى سوبا الجامعي ومرافق الجامعة المختلفة.
من جانبه، أوضح وكيل الجامعة محمود أحمد علي أن افتتاح القاعة يعكس إرادة إعادة الإعمار رغم آثار الحرب، فيما وصف عميد كلية الطب البروفيسور عبد السميع عبد الله إعادة تأهيل القاعة بالإنجاز الكبير، مشيداً بمساهمات أبناء الجامعة ورابطة الخريجين والداعمين.
مشاركات الداعمين والخريجين في الاحتفال
عبر الدكتور محمد نقد ميرغني عن امتنانه لكل من ساهم في إعادة إعمار كلية الطب، داعياً أصحاب المال وخريجي الجامعة إلى دعم الكلية والطلاب. وأكد ممثل منظمة صدقات المهندس محمد صغيرون أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، فيما أكد المدير العام للشركة التعاونية للتأمين الدكتور كمال جاد كريم التزام الشركة بمواصلة دعم مشروعات إعادة إعمار قاعات جامعة الخرطوم.
وأشارت ممثلة رابطة خريجي كلية الطب، الطالبة ابتهال ناجي، إلى أن افتتاح عدد من القاعات، وفي مقدمتها قاعة البغدادي، يمثل عودة قوية بعد ثلاث سنوات من التوقف، مؤكدة استمرار دعم رابطة الخريجين لجهود إعادة الإعمار. واختتم الاحتفال بتكريم الداعمين الذين أسهموا في إعادة تأهيل كلية الطب.
