بارا تستعد لعودة السكان مع استمرار عمليات التمشيط العسكرية

الجيش السوداني يواصل تأمين بارا بعد السيطرة عليها ورصد آثار الدمار بالمدينة

واصل الجيش السوداني عملياته لتأمين مدينة بارا بولاية شمال كردفان، عقب إعلانه السيطرة الكاملة على المدينة، في وقت أظهرت فيه مشاهد ميدانية حجم الدمار الذي طال المرافق العامة والأسواق، إلى جانب استمرار عمليات التمشيط لإزالة المخلفات الحربية تمهيدًا لعودة السكان.

أول جولة ميدانية داخل بارا بعد استعادة الجيش السيطرة عليها

سودانيون يتفاعلون مع تقدم الجيش في ولاية شمال كردفان

وأظهرت تغطية ميدانية تعرض السوق الرئيسي في بارا وعدد من المؤسسات المصرفية والمستشفيات لعمليات نهب وتخريب، فيما بدت أحياء المدينة شبه خالية من السكان، مع استمرار آثار المواجهات التي شهدتها المنطقة.

أضرار طالت الأسواق والمرافق الخدمية

ووفقًا للتغطية، تعرض سوق بارا الكبير ومؤسسات مصرفية ومرافق صحية لأضرار وعمليات تخريب، كما وثقت شهادات لاثنين من كبار السن بقيا داخل المدينة، تحدثا عن الظروف الإنسانية التي عاشاها خلال الفترة الماضية، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالممتلكات.

وتعكس المشاهد الميدانية حجم التحديات التي تواجه المدينة في مرحلة ما بعد العمليات العسكرية، خاصة فيما يتعلق بإعادة الخدمات وتهيئة الظروف لعودة المدنيين.

عمليات تمشيط استعدادًا لعودة النازحين

ويواصل الجيش السوداني الانتشار داخل المدينة وتنفيذ عمليات تمشيط لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، بهدف تأمين الأحياء والطرق قبل عودة النازحين إلى منازلهم.

كما أشار التقرير إلى استمرار الاستعدادات العسكرية للتحرك نحو المحاور الغربية، في إطار ملاحقة العناصر المنسحبة من قوات الدعم السريع، بالتزامن مع استكمال إجراءات تأمين المدينة والمناطق المحيطة بها.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.