سكان قرية إيرانية يعيشون في كهوف تحت الأرض

يعيش سكان قرية ميمند الإيرانية بمحافظة كرمان والتي تقع على بعد 900 كم جنوب العاصمة طهران، في كهوف تحت الأرض منذ آلاف السنين، وتوفر الكهوف وهي منازل حفرت في الصخور، لهم ولماشيتهم، مأوى خاصة خلال فصل الشتاء القارس.

ويعود تاريخ النقوش الحجرية التي عُثر عليها على منازل هذه القرية إلى عشرة آلاف سنة مضت. وقد أُعلنت تلك القرية موقعاً من مواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو.

ومن بين الكهوف البالغ عددها 400 كهف، والتي بُنيت منذ أكثر من عشرة آلاف سنة مضت على شكل منازل تحت الأرض، لا يزال هناك 90 كهفاً سليماً لم يتضرر.

ويمكن لمثل هذه المنازل المحفورة في الكهوف أن تضم ما يصل إلى سبع غرف، كل غرفة يبلغ ارتفاعها مترين، وتبلغ مساحتها 20 متراً مربعاً، وقد طور السكان الكهوف لتناسب نمط حياتهم العصري، إذ تتوافر الكهرباء، ما يسمح باستخدام أجهزة مثل الثلاجة والتلفاز.

واختار عدد قليل من الناس العيش في تلك الكهوف بصفة دائمة، مفضلين ذلك على الانتقال للعيش في البلدات المجاورة، ويشكل تراجع أعداد السكان على مدار العام تهديداً لبقاء نمط الحياة الفريد في قرية ميمند. وفي عام 2001، بذلت جهود لرفع الوعي بقيمة قرية ميمند.

واستقبلت القرية مزيداً من السائحين، وتخصص بعض الكهوف التي يمكن للزائرين أن يمكثوا فيها حتى الليل، ليجربوا نمط الحياة الذي استمر في تلك القرية لآلاف السنين.

شبكة الشروق + وكالات




مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.