الجيش السوداني يستهدف رتلاً للدعم السريع بمسيّرات في شمال دارفور

الجيش السوداني يستهدف رتلاً للدعم السريع في شمال دارفور

الجيش السوداني استهدف رتلاً عسكرياً لقوات الدعم السريع باستخدام طائرات مسيرة في محيط مدينة كبكابية بولاية شمال دارفور، اليوم الاثنين، وفق ما أفادت مصادر عسكرية لـ”العربية/الحدث”.

معركة بئر سليبة.. هل بدأ الجيش السوداني طريق حسم الجنينة؟

مفاجأة صادمة في الكرمك أثناء تمشيط الجيش السوداني للمنطقة

الجيش يتصدى لهجوم واسع لقوات الدعم السريع قرب الجنينة

وقالت المصادر إن الضربة الجوية استهدفت رتلاً تابعاً لقوات الدعم السريع، وأسفرت، بحسب المعلومات الأولية، عن مقتل قائد المجموعة المستهدفة وعدد من عناصر القوة، إضافة إلى تدمير المركبات العسكرية التي كانت بحوزتهم.

تحركات للدعم السريع في دارفور

وتأتي الضربة في وقت تعمل فيه قوات الدعم السريع على حشد قواتها في إقليم دارفور، بهدف تعزيز انتشارها في محاور إقليم كردفان ودعم قواتها الموجودة هناك، وذلك عقب خسائر ميدانية تعرضت لها خلال الفترة الماضية.

وفي المقابل، يكثف الجيش السوداني عملياته الجوية بهدف استهداف خطوط الإمداد اللوجستي ومنع انتقال التعزيزات العسكرية التابعة للدعم السريع بين ولايات دارفور وإقليم كردفان.

وتأتي هذه العمليات بعد تقدم ميداني حققه الجيش السوداني في إقليم كردفان وسيطرته على عدد من المناطق التي وصفت في المعطيات الواردة بأنها استراتيجية.

الحرب السودانية تدخل عامها الرابع

وتستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ظل تعثر المساعي الدولية الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف القتال، بعدما دخل النزاع عامه الرابع.

وأدى القتال المستمر منذ أبريل 2023 إلى سقوط عشرات الآلاف من القتلى وتشريد الملايين، فيما تصف الأمم المتحدة الوضع الإنساني الناجم عن الحرب بأنه من بين أسوأ أزمات الجوع والنزوح في العالم، وفق ما أوردت وكالة فرانس برس.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.