المرشد الإيراني يصدر تعيينات جديدة في القوات المسلحة والحرس الثوري

إيران تعلن تعيينات عسكرية جديدة وترمب يشدد على التعويضات

إيران أعلنت سلسلة تعيينات جديدة في مناصب قيادية بالقوات المسلحة والحرس الثوري والباسيج، بالتزامن مع تصريحات أمريكية بشأن المفاوضات المستقبلية مع طهران، في وقت تتواصل فيه الاتصالات المرتبطة بالعقوبات والملفات الأمنية والملاحة في مضيق هرمز.

ترامب يعلق بشأن عملية برية أميركية في ايران

ترامب يؤجل قرار ضرب إيران.. والجيش الأمريكي يواصل التخطيط

وأعلن مسؤول الشؤون الإعلامية في الرئاسة الإيرانية تعيين محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي وممثلاً للمرشد الأعلى في المجلس، خلفاً لمحمد باقر ذو القدر، الذي عُين مستشاراً سياسياً للمرشد.

كما أعلن المرشد الأعلى الإيراني تعيينات جديدة شملت مواقع قيادية في القوات المسلحة والحرس الثوري وقوات الباسيج، من دون أن تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل إضافية عن جميع المناصب التي شملتها التغييرات.

بزشكيان يبحث العقوبات والوحدة الداخلية

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه عقد اجتماعاً مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمر سبع ساعات، ووصفه بأنه “إيجابي للغاية”. وأضاف أنه ناقش خلال اللقاء القضايا المرتبطة بالعقوبات والوحدة الداخلية.

وفي سياق الاتصالات الإقليمية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن باكستان وجهت دعوة إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لزيارتها، مشيراً إلى أن الزيارة ستتم في الظروف المناسبة.

مفاوضات حول الملاحة في مضيق هرمز

وقال بقائي إن المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن تحديد مسار الملاحة في مضيق هرمز تسير بصورة “إيجابية وبناءة”، لكنه أضاف أن المضيق لن يكون آمناً في ظل استمرار الحصار الأمريكي، وفق التصريحات المنقولة عنه.

ترمب يطرح التعويضات في أي مفاوضات مع إيران

وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه وجه بإدراج مطلب التعويضات بصورة حاسمة في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران.

ونقل موقع “أكسيوس” عن ترمب أن الولايات المتحدة تتعامل مع إيران بهدوء ومن دون تصعيد، وأن التفاوض معها يجري بصورة جزئية.

وفي المقابل، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن ترمب طرح سراً على كبار مساعديه فكرة الانسحاب من العمليات العسكرية ضد إيران من دون التوصل إلى اتفاق نووي.

وتأتي هذه التطورات في سياق الاتصالات بين واشنطن وطهران، مع استمرار بحث الملفات المرتبطة بالعقوبات والبرنامج النووي والأمن الإقليمي والملاحة في مضيق هرمز.

Exit mobile version