هجوم جوي واسع للجيش بالنيل الأزرق و”الدعم السريع” ترد بالمسيرات

الجيش السوداني يشن غارات على مواقع الدعم السريع في النيل الأزرق
الجيش السوداني شن غارات جوية على مواقع تابعة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال في مدينتي الكرمك وقيسان بإقليم النيل الأزرق، وفق مصادر عسكرية، بالتزامن مع تطورات ميدانية في عدد من الجبهات السودانية ونزوح آلاف المدنيين من مناطق في شمال كردفان.
قائد بالجيش السوداني يتوعد بملاحقة الدعم السريع في النيل الأزرق
مليشيا الدعم السريع ترتكتب انتهاكات مروعة تجاه المواطنين في قيسان و تسرق المواشي
السودان: قوات الدعم السريع تتوغل في النيل الأزرق
غارات جوية في الكرمك وقيسان
وقالت مصادر عسكرية إن الغارات استهدفت مواقع عسكرية ومعدات وعربات قتالية تابعة للدعم السريع والحركة الشعبية في محوري الكرمك وقيسان، مضيفة أن الضربات طالت أيضاً إمدادات قادمة عبر الحدود الإثيوبية كانت في طريقها إلى القوات المتحالفة.
وأشارت المصادر إلى أن الغارات تأتي، وفق تقديرها، تمهيداً لهجوم بري مرتقب لاستعادة مدينة الكرمك الحدودية. وتكتسب المدينة أهمية استراتيجية لموقعها على الحدود مع إثيوبيا وتأثيرها على العمليات العسكرية في إقليم النيل الأزرق.
وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بتقديم دعم لوجيستي للدعم السريع، فيما تنفي أديس أبابا هذه الاتهامات.
تطورات ميدانية ونزوح في كردفان
وجاءت الغارات بعد إعلان الدعم السريع والحركة الشعبية/شمال بقيادة جوزيف توكا السيطرة على الكرمك وقيسان. كما تحدثت القوات عن هجمات بطائرات مسيرة في مناطق جنوب وشرق الدمازين، بينما اتهم تحالف «تأسيس» الجيش بتدمير جسر بكوري، الذي يربط بين بكوري وأمورا.
وفي شمال كردفان، قالت مصادر ميدانية إن الجيش أحبط محاولة تسلل للدعم السريع على بعد نحو 60 كيلومتراً من مدينة الأبيض، بينما أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح نحو 4250 شخصاً من قرى أم عردة وتميد والخور الأبيض بمحافظة شيكان خلال يومي 14 و15 أغسطس.
وفي جنوب كردفان، أفادت مصادر ميدانية بأن غارات جوية استهدفت رتلاً من المركبات القتالية للدعم السريع في منطقة الفرشاية شمال مدينة الدلنج.
تحركات عسكرية ومسار سياسي
وفي دارفور، أعلنت القوات المشتركة مع الجيش السيطرة على منطقة كريكر وتأمين منطقة أم برو في شمال دارفور، بحسب متحدث باسم القوات المشتركة.
سياسياً، واصل وفد مجلس السلم والأمن الإفريقي لقاءاته في الخرطوم مع رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء كامل إدريس، حيث دعا رئيس الوفد السفير الجزائري محمد خالد إلى الحوار والمصالحة الوطنية والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
وأكد خالد احترام الاتحاد الإفريقي لسيادة السودان ووحدته ورفض إنشاء كيانات أو حكومات موازية، فيما عرض إدريس مبادرة حكومته للسلام، معلناً قرب بدء الحوار السوداني، على أن ينتهي، وفق تصريحاته، بانتخابات حرة ونزيهة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار تجميد عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي، بينما تحدث مستشار لرئيس الوزراء عن وعود بقرب رفع التعليق، دون إعلان رسمي بهذا الشأن في المعلومات الواردة.








