مسؤول سوداني: جاهزون لتنفيذ الترتيبات الأمنية ونريد جيشا واحدا منضبطا بالدستور

أكد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم أن القوات التي تم تخريج دفعة جديدة منها في أم درمان ستسهم في دعم القوات المسلحة السودانية. جاء ذلك خلال مخاطبته حفل التخريج، حيث شدد على ضرورة توحيد القوة العسكرية وحصر السلاح في يد الدولة، بما يضمن استقرار البلاد ويمهد لمرحلة ما بعد الحرب التي تتطلب إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وفق أسس دستورية.

جبريل إبراهيم يبحث مع بنك التنمية الأفريقي تعزيز التعاون ومحفظة السودان

تصريحات جديدة لجبريل ابراهيم

وقال إبراهيم إن الحركة جاهزة لتنفيذ الترتيبات الأمنية قبل نهاية الحرب، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب أن يكون السلاح حكراً على القوات المسلحة. وأضاف أن الحركة لا تريد العودة إلى تجربة المليشيات، بل تسعى إلى بناء جيش منضبط بالدستور، يحمي الدستور والوطن والشعب.

رسالة طمأنة لأهالي كردفان ودارفور

وجّه إبراهيم رسالة طمأنة إلى أهالي إقليمي كردفان ودارفور، مؤكداً أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها لا تستهدف أي قبيلة أو مكوّن اجتماعي، وأن العدو هو من يحمل السلاح ضد الوطن. ودعا إلى وقف ما وصفه بـ”المحرقة” التي أودت بحياة الشباب، معبراً عن الألم الذي يشعر به تجاه الخسائر البشرية بين المشاركين في القتال.

دعوة لعودة مقاتلي الدعم السريع

وفي حديثه عن قوات “الدعم السريع”، قال إبراهيم إنها “ليس لها قضية”، داعياً الجنود المقاتلين في صفوفها إلى العودة إلى ما وصفه بـ”الوطن”. وأشار إلى أن عدداً ممن عادوا إلى صفوف الدولة جرى استقبالهم “معززين مكرمين”.

  • تأكيد على حصر السلاح في يد القوات المسلحة الرسمية
  • استعداد الحركة للمشاركة في الترتيبات الأمنية قبل نهاية الحرب
  • دعوة لبناء مؤسسة عسكرية مهنية منضبطة بالدستور




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.