المسيّرات تتحول إلى سلاح رئيسي في حرب روسيا وأوكرانيا
أصبحت المسيّرات في حرب روسيا وأوكرانيا جزءاً رئيسياً من العمليات على خطوط الجبهات، بعدما انتقلت من مهام الاستطلاع والمراقبة إلى استخدامات هجومية تستهدف مواقع بعيدة، مستفيدة من انخفاض تكلفتها وقدرتها على الوصول إلى أهداف خلف خطوط المواجهة.
ماكرون يصعّد ضد موسكو و روسيا تتأهب لأسوأ السيناريوهات
روسيا والصين وأمريكا في فخ واحد.. تحليل جيوسياسي يُعيد رسم خريطة المستقبل
ومع استمرار السباق بين موسكو وكييف لتطوير طائرات مسيّرة أكثر دقة وقدرة على العمل في بيئة تتعرض للتشويش الإلكتروني، اتسع نطاق استخدامها في المعارك، ما أدى إلى توسيع ما يعرف بـ”منطقة الموت” على الجبهة.
تطور دور المسيّرات في المعارك
بدأت الطائرات المسيّرة في الحرب بوصفها أدوات للاستطلاع والمراقبة، قبل أن يتوسع دورها لتصبح جزءاً أساسياً من العمليات القتالية. ويعود ذلك، وفق المعطيات الواردة، إلى قدرتها على تنفيذ مهام ضد أهداف بعيدة مقارنة بتكلفتها المنخفضة.
كما يدفع الاستخدام المتزايد للمسيّرات الطرفين إلى تطوير قدرات جديدة تتيح لها العمل بدقة أكبر ومواجهة وسائل التشويش الإلكتروني المستخدمة في ساحة المعركة.
توسع “منطقة الموت” على الجبهة
أدى انتشار المسيّرات وتطور قدراتها إلى اتساع المنطقة التي تصبح فيها حركة القوات البرية أكثر خطورة، وهو ما يُشار إليه بـ”منطقة الموت”.
وبحسب المعطيات الواردة، تراجعت قدرة القوات على التحرك براً مع اتساع نطاق المراقبة والاستهداف بواسطة المسيّرات، ما جعلها عنصراً مؤثراً في طبيعة العمليات على خطوط الجبهات الروسية والأوكرانية.
ويعكس هذا التحول انتقال المسيّرات من دور المراقبة والاستطلاع إلى استخدام أوسع في العمليات القتالية، بالتزامن مع سباق موسكو وكييف لتطوير قدراتها التقنية.
