كشف وزير الدفاع السوداني الفريق حسن كبرون عن استيعاب أكثر من 70% من القوات المساندة خلال الحرب في صفوف الجيش السوداني، موضحاً أن جميع الإجراءات اللازمة اتُخذت في هذا الإطار، وأن القوات المسلحة ستكون موحدة عقب انتهاء الحرب. جاء ذلك في تصريحات للوزير بثها تلفزيون السودان مساء الأربعاء 19 أغسطس الجاري.
وزير الدفاع السوداني: الدعم السريع لم يكن يوماً جزءاً من الجيش
وزير الدفاع يشيد بدور تاركو الوطني في النقل الجوي
ووصف كبرون الانتهاكات التي تحدث في بعض المناطق بحق المواطنين بأنها “تصرفات فردية” صادرة عن القوات المساندة، مشيراً إلى وجود جهات تسعى لتأجيج الفتنة. وأوضح أن بعض العناصر ترتدي زي “القوة المشتركة” أو المجموعات المساندة للجيش لارتكاب جرائم وانتهاكات، معتبراً أن ذلك لا ينفصل عن نشاط ما وصفه بـ”الطابور الخامس”.
اتهامات للأحزاب السياسية بتعطيل الدمج
اتهم وزير الدفاع الأحزاب السياسية بتعطيل عمليات الدمج والتسريح، مستدلاً بما حدث خلال فترة إعداد الاتفاق الإطاري عام 2022، حين طالبت الأحزاب بمهلة زمنية قدرها 10 سنوات لدمج قوات “الدعم السريع”، وهو ما وصفه كبرون بأنه “مقترح غير مقبول إطلاقاً” بالنسبة للجيش.
وأكد كبرون أن جميع القوات المساندة تعمل تحت إمرة قانون القوات المسلحة، وأن الانتهاكات مرفوضة من جميع هذه التشكيلات. وأشار إلى أن ترتيبات الدمج مستمرة منذ انفصال جنوب السودان عام 2011، وأن التعطيل عادة ما يأتي من الأحزاب التي تسعى للتدخل في شؤون الأجهزة العسكرية والأمنية.
