إنطلاق 30 حافلة تقل 870 سودانياً من مصر إلى السودان

انتظمت عمليات تفويج السودانيين المتواجدين في جمهورية مصر العربية، في أكبر رحلة برية على متن 30 حافلة تقل 870 شخصاً انطلقت من القاهرة والإسكندرية وأسوان، بإشراف لجنة الأمل للعودة الطوعية.
وضمّت الرحلة مواطنين من مناطق مختلفة، إلى جانب أساتذة وطلاب جامعات.

لجنة الأمل تفوّج 1100 سوداني من مصر إلى السودان

وقال الأستاذ ماهر الزين أحمد، رئيس لجنة النقل باللجنة، في تصريحات صحفية من منطقة مغادرة الحافلات بعابدين في القاهرة، إن عودة هذه الفئات تمثل خطوة مهمة للحاق بالعام الدراسي الجديد، مؤكداً ضرورة اتباع الخطوات المتبعة لتنظيم العودة الطوعية إلى مناطق السودان المختلفة.

وتحدث عن إقبال السودانيين من محافظات مصر المختلفة على التسجيل للعودة، مؤكداً أن ترتيبات جارية لتوسيع الشراكات مع رجال المال والأعمال والمؤسسات والهيئات الحكومية والمنظمات الإنسانية للمساهمة في عمليات التفويج.

أولوية للمناطق الخالية من السكان

وأكد ماهر الزين حرص اللجنة على إعطاء أولوية قصوى للتفويج نحو المناطق الخالية من السكان في مدن السودان المختلفة، بهدف إحياء تلك المناطق، مشيداً بخطوة الحكومة السودانية في توفير الخدمات للعائدين والتسهيلات في المعابر مراعاة لظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف أن العودة إلى البلاد تسهم في التئام شمل الأسر وتخفيف الأعباء المعيشية عن العائدين.

نحو 50 ألف عائد منذ انطلاق عمل اللجنة

من جهته، كشف حسن خالد، مقرر لجنة العودة الطوعية، أن اللجنة فوّجت منذ انطلاق عملها حتى الآن نحو 50 ألف سوداني، وسط تزايد الإقبال على عمليات التسجيل.

وتطرق إلى التنسيق مع الجهات المختصة بالحكومة المصرية لتسهيل عمليات التفويج، مشيداً بالدور الذي تقوم به لجنة الأمل برئاسة المهندس محمد وداعة، رئيس لجنة العودة الطوعية.

ونوّه خالد إلى أن الأمتعة الإضافية تمثل عقبة كبيرة أمام عمليات السفر، داعياً المسافرين إلى الالتزام بالأوزان المحددة.

Exit mobile version