حسن بشير يكتب: عدار و(الاهتزاز) الإداري

مدير الكرة أيمن عدار، رغم أن الجميع استبشر خيراً بقرار تعيينه، إلا أن فترته الأخيرة لم تحمل أي جديد، بل ازدادت التساؤلات والاستفهامات حول عدد من الأمور. وبشكل عام، على أيمن عدار أن يحافظ على الصورة الذهنية الجيدة التي رسمها طوال فترة عمله في اتحاد الكرة مديراً للمنتخب الوطني، وغيرها من المناصب التي شغلها، بالإضافة إلى تجاربه السابقة مع المريخ نفسه، لأن الواقع الحالي غير جيد تماماً.!!!

علي جعفر وشبح الاقالة او الاستقالة.!

المدير الإداري الكابتن علي جعفر، وجد دعماً منقطع النظير من الجميع عندما تم تعيينه مديراً إدارياً، لكن على جعفر أن يعلم بأن هذا المنصب جلس عليه واحد من أهرامات العمل الإداري والتنفيذي في المريخ، وهو المرحوم مصطفى توفيق، طيب الله ثراه، ومحزن أن نرى الحال يتدهور في هذا المنصب وما آل إليه من شد وجذب وخلافات، حتى مع من يُفترض أنهم زملاؤه في العمل التنفيذي، وأنا أعني ما أقول جيداً.. علي جعفر شخصية جيدة وخلوقة ومريخي فرز أول، ولكنه سيضيع كل كسبه حال انشغاله بالخلافات والحرب من وراء الكواليس التي تدور الآن، وستكون نهايته إما الإقالة أو الاستقالة، ولذلك الانتباه واجب.!!!

حرق (أشرف)

لا أعرف المبررات التي تجعل مجلس المريخ يدفع بالموظف أشرف ضمن بعثة المريخ في كيجالي، لأن أشرف الذي أعرفه مفيد جداً في العمل التنفيذي، ويملك خبرات إدارية وتنفيذية اكتسبها جراء عمله الطويل، سواء مع سكرتير المريخ الأسبق متوكل أحمد علي أو الإدارات الأخرى التي عمل معها، بل حتى تجاربه خارج السودان، وبالتالي الأفضل الاستفادة منه في العمل التنفيذي بدلاً من الدفع به في بعثة كيجالي و(حرقه) بما يُثار حوله، لأن نهايته هنا ستكون واحدة، وهي الإقالة، وأراها قريبة جداً.

خالد عزيز.. النصيحة الأخيرة .!

مدير العلاقات العامة خالد عزيز يملك خبرات كبيرة في العمل الإداري، وهو معروف في المريخ منذ أمد طويل، أُثير ما أُثير حوله من تساؤلات واتهامات واستفهامات، ولكنه في النهاية باقٍ ويعمل في النادي وينفذ ما يُطلب منه، وبالتالي الأفضل أن يبعد نفسه عن المشاحنات وبؤر الصراعات والخلافات، وإلا فإن نهايته لن تختلف عن السابقين.

الفريق طارق و(لجم) الخارقين .!!

وأخيراً، يظل الفريق طارق، المدير العام للنادي، من الشخصيات ذات الخبرات الكبيرة على المستويين الإداري والتنفيذي على حد سواء، والفريق طارق ضابط شرطة رفيع، ولكن نهمس في أذنه بأن مكتبه التنفيذي يحتاج إلى الكثير من (الضبط والربط)، بل و(اللجم) أيضاً، لأن هناك الكثير من (موظفيه) أصبحت تطاردهم الاتهامات وتحيط بهم التساؤلات والاستفهامات في عدد من الجوانب.. فالخلافات والحرب والضرب تحت الحزام بين (موظفيك) أصبحت في العلن يا سعادة الفريق، و(لجان التحقيق) التي شُكّلت للبعض منهم دلالة على حديثي، ولنا عودة .!!!




رأي سودافاكس

فضاء مفتوح لأقلام سودانية متنوعة في شبكة سودافاكس الإخبارية. تعكس لمقالات المنشورة هنا آراء أصحابها ولا تُعبّر بالضرورة عن موقف هيئة التحرير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.