وزير الاتصالات السوداني: نسعى لبناء قطاع اتصالات قابل للصمود

وزير الاتصالات السوداني: نسعى لبناء قطاع اتصالات قابل للصمود

قال وزير التحول الرقمي والاتصالات السوداني أحمد درديري غندور إن الوزارة تعمل على بناء قطاع اتصالات قابل للصمود في حالات الطوارئ، مؤكداً أهمية استمرار الخدمات الاتصالية خلال الظروف الصعبة.

وأوضح غندور، خلال مخاطبته اليوم الأحد ورشة العمل الوطنية لأصحاب المصلحة المتعددين لاعتماد الخطة الوطنية في حالات الطوارئ (NETP) والتعرف على نظام الإنذار المبكر الخلوي (CB-EWS)، أن قطاع الاتصالات أظهر أهمية كبيرة في المحافظة على حياة المواطنين واستمرارية الدولة خلال فترة الحرب.

وزير الاتصالات : السودان يشاهد تحولاً رقمياً ملحوظاً عبر منصة بلدنا

من هو وزير الاتصالات السوداني الجديد أحمد الدرديري غندور

خطة وطنية للاتصالات في حالات الطوارئ

وأكد وزير التحول الرقمي والاتصالات أن التجارب خلال الحرب أظهرت أهمية بناء بنية اتصالات قادرة على الاستمرار في الظروف الطارئة، مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والشركاء لتقديم أفضل الخدمات في مجال الاتصالات.

وأضاف أن الهدف يتمثل في بناء شبكة قادرة على الوصول إلى المواطنين في مختلف المواقع، معتبراً أن نجاح الخطة الوطنية سيكون من الوسائل العملية التي تساعد السودان على مواكبة التطور مستقبلاً.

ورشة لاعتماد خطة الطوارئ ونظام الإنذار المبكر

وانطلقت الورشة في فندق السلام روتانا بالخرطوم وتستمر لمدة يومين، وينظمها جهاز تنظيم الاتصالات والبريد، بحضور وزير الداخلية ممثلاً لرئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء والمسؤولين.

وتبحث الورشة اعتماد الخطة الوطنية في حالات الطوارئ والتعرف على نظام الإنذار المبكر الخلوي، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز جاهزية قطاع الاتصالات للتعامل مع حالات الطوارئ.




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.