القوى المناهضة للحرب ترفض دعوة البرهان للحوار السوداني

قوى مدنية ترفض دعوة البرهان للحوار السوداني وتطرح مساراً بديلاً

أعلنت القوى السودانية المناهضة للحرب وغير المنحازة لطرفي الصراع رفضها دعوة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان إلى “الحوار السوداني”، معتبرة أن العملية المقترحة لا تمثل مسار سلام حقيقياً لأنها تُدار من داخل مناطق سيطرة طرف واحد.

البرهان يتوقع عقوبات جديدة على السودان ويؤكد استمرار الحرب

حزبا الأمة يرفضان دعوة البرهان للحوار السوداني

جاء ذلك في بيان ختامي عقب مشاورات عقدتها هذه القوى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وشاركت فيها قوى من بينها تحالف صمود، وحركة تحرير السودان، وحزب الأمة، إلى جانب أحزاب وشخصيات سياسية.

ثلاثة مسارات لعملية السلام

وطرحت القوى المشاركة وثيقة باعتبارها تصوراً بديلاً لعملية سلام متكاملة، تقوم على ثلاثة مسارات متزامنة ومتكاملة:

واشترطت الوثيقة أن تدار المسارات الثلاثة من خلال تفاوض ندّي تحت مظلة مستقلة ومتفق عليها بين الأطراف.

شروط المشاركة في عملية السلام

ودعت القوى إلى مشاركة متوازنة تضم القوى المدنية والسياسية غير المنحازة، إلى جانب القوى المصطفة مع الجيش والقوى المصطفة مع قوات الدعم السريع.

ووفق التصور المطروح، يقتصر دور طرفي الحرب على المسارين الإنساني والأمني، دون المشاركة في المسار السياسي، مع استبعاد المؤتمر الوطني المحلول وحركته الإسلامية وواجهاتهما من عملية السلام.

Exit mobile version