عبد الماجد عبد الحميد يكتب : مليشيا ال دقلو ترمي بأبنائكم إلى الموت!

لا يزال جمع مليشيات و عصابات التمرد ومن يقفون وراءها من شياطين الإنس في دول الجوار وما وراء البحار، لا يزال هذا الجمع في ذهول و حيرة من هول المفاجأة الصاعقة التي أحالت قواته التي جاءت تتبختر من ليبيا وتشاد إلى رماد.
الصاعقة كانت أقوى من توقعات المليشيا و داعميها.
حشود المليشيا التي انطلقت من ليبيا مرورًا إلى منطقة أردي عبر الداخل التشادي و بعلم وتسهيل أجهزة المخابرات التشادية التي طلبت من هذه القوات أن تذهب مباشرة لاستباحة الطينة و كرنوي و أمبرو، و هي المناطق التي ظلت عصية على التمرد السريع داخل دارفور.

عبد الماجد عبد الحميد يكتب : و يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين
و ترى السلطات التشادية أن التهديد الاستراتيجي للتمرد السريع و داعميه سيتصاعد إن لم تفرض المليشيا سيطرتها على الثلاثي الصامد.
في منطقة و صحراء شمال وادي هور، كانت حشود المليشيا على موعد لم يكن في حسبانها. نزلت عليها حمم سلاح الطيران السوداني وأحالت عتادها و جمعها الذي كانت تباهي به إلى كوم من خردة حديد محترقة.أما الجنود والرعاع الذين حُشدوا وحُشروا إلى أتون حرب لا ناقة لهم فيها و لا جمل، فقد هاموا على وجوههم في صحراء قاحلة و موحشة، فمن لم تقتله صواريخ الطيران الحربي قتله العطش والجوع و الرعب.
جنود وأبطال القوات المشتركة أكملوا بقية المهمة، لكن الرسالة التي وصلت إلى بريد كل القبائل التي ضُللت في دارفور كانت أكثر بلاغة من كل كلمة، وتغني عن ملايين المقالات والخطب لشرح تفاصيلها التي تراها العين.

الجيش السوداني يشن غارات جوية على مواقع الدعم السريع في نيالا
مشاهد حية وصور موثقة للتعامل الإنساني للقوات المشتركة مع أسرى مليشيات و عصابات التمرد في صحراء دارفور، صورة معاكسة و مغايرة للطريقة الوحشية والبشعة التي تعاملت وتتعامل بها مليشيات و عصابات آل دقلو مع المدنيين و المساكين والبسطاء من أهل السودان عامة، و ولايات و مدن دارفور خاصة.
و الصور و المشاهد التي توثّق لجرائم مليشيات التمرد لا تحتاج إلى كثير شرحٍ وتفصيل.
لن تنسى مليشيات آل دقلو ما جرى لعصاباتها التي حشدتها منذ أشهر لغزو جديد لأرض السودان العصية على المرتزقة والعملاء.ستبقى صور الآليات المحترقة و مئات الجنود الأسرى حيةً لتقول لأهل دارفور بلسان الفعل: مليشيا آل دقلو ترمي بأبنائكم إلى الموت حرقًا و عطشًا في حرب لا ناقة لكم فيها ولا بقرة.

عبد الماجد عبد الحميد

Exit mobile version