من سمح للحركات المسلحة منح (صكوك الغفران) لعناصر المليشيا … هل تعمل الحركات ضد الدولة ؟! أم أنها جزءا من مخطط آخر أسوأ من سيناريو آل دقلو ؟!

من سمح للحركات المسلحة منح (صكوك الغفران) لعناصر المليشيا … هل تعمل الحركات ضد الدولة ؟! أم أنها جزءا من مخطط آخر أسوأ من سيناريو آل دقلو ؟!

هاجر سليمان

(صكوك غفران) عبارة عن شهادات (الى من يهمه الأمر ) وزعتها قيادات الحركات المسلحة وبعض فادة القوات (المشتركة) الى كل من هب ودب بالتركيز على مروجى وتجار المخدرات والدهابة وهم أرفع مكانا بجانب عصابات النهب وأذرع مليشيا آل دقلو ، ليس الفارين منها بل أذرعها النشطة الضالعة فى كل العمليات المزعزعة لأمن العاصمة الخرطوم وماجاورها من عواصم آمنة .

هاجر سليمان تكتب.. محلية كرري تسعى لتشريد (٣٠٠) تلميذ بتحويل مدرستهم لمركز إيواء …الخرطوم عاصمة المِحَن ..!!

المواطنين يجأرون بالشكاوى جراء ما لحق بهم من أضرار إبان سيطرة المليشيا على العاصمة نفذتها عناصر من المليشيا عادت الآن لتعاود ظهورها مجددا على السطح وهم يتخذون من أزياء (المشتركة) و(الحركات المسلحة) الأخرى غطاءا لهم ويحملون السلاح وبطاقات تتبع للمشتركة وغيرها من الحركات المسلحة تشير الى رتب منحت لهم وخولت لهم بموجب ذلك أن يعاودوا أنشطتهم المخالفة للقوانين مرة أخرى بالعاصمة .

عادت مليشيا آل دقلو بوجهها الجديد وثوبها الجديد الذى يكاد يلتصق بالدولة ويستمد قوته ونفوذه من الدولة بسبب ماتمنحه لهم الحركات المسلحة من بطاقات وسلاح وأزياء عسكرية إيزانا بعودة كاملة للمليشيا وتغطية شاملة لها تمكنها من إعادة تمركزها بالعاصمة ، وربما الاستعداد لانفاذ سيناريوهات اخرى أشد فتكا وأكثر خطرا من الحرب التى شنها الجنجويد ضد الشعب ، يعنى الحكاية مسألة زمن وبعدها إستعدوا للأسوأ .

المؤسف أن أخطر عناصر مليشيا آل دقلو فروا من حمرة الوز مع الفارين من جحيم الحرب ووصلوا العاصمة حيث استقبلهم ضابط يتبع للقوات المشتركة برتبة المقدم وقام بالتواصل مع جهة رفيعة واستخرج بطاقات رسمية لإثنين من عناصر المليشيا أحدهما (ر س) والآخر (م س) علما بأنهما لم يمض على وصولهما العاصمة الخمس أيام وحاليا يتجولا بالعاصمة لينفذا مخططات أرسلا من أجلها للعاصمة ..

،،،،،،سنواصل ،،،،،،

Exit mobile version