حسن اسماعيل يكتب : دموع صمود الدولارية!

أصدقاؤنا في مدني يتداولون طرفة بطلها أحد الذين استقروا في مدني و ابتدر نشاط عمل الأفران هناك .ولكنه بعد أن دخل التمرد إلى المدينة الجميلة غادر إلى الدامر و واصل مهنة صناعة الخبز.
و ربما لحُسن حظه استفاد من الكثافة السكانية الناتجة عن النزوح فراجت صنعته و عمل بدل الفرن الواحد ثلاثة افران….
و في ذات صباح دخل عليه أحد معارفه و هو يصيح فرحاً ..تم تحرير مدني… و لكن صاحب الأفران الذي استفاد من زحمة النازحين إلى الدامر علق متحسرا :- ( أسي دي بشارة ليك) !!

عبد الماجد عبد الحميد يكتب : لماذا لا يستقيل كامل ادريس و جبريل ابراهيم من مناصبهم؟
بعض الاعلاميين تبع صمود عبّأوا ( دميعاتهم ) يوم أمس لينوحوا على حال السودانيين تحت وطأة ارتفاع الأسعار و استعدوا لدائرة نواح اوسع لليوم التالي على أساس أن الدولار سيصل إلى حدود اقصى من هذه ..و لكن .
جفت دموعهم اليوم فالدولار تراجع وخيب دموع تماسيحهم الدولارية و كأنهم يوبخونه على هذا التراجع إذ قطع عليهم سلسلة بكائهم المتصنع على الشعب…. و كأنهم سيتغنون له ( الدولار تعال طالع )!!
( هاردلك النائحة الدولارية)!!!
بجم

حسن اسماعيل

Exit mobile version