بدر للطيران تتبرع بنقل 900 سوداني من أوغندا وجنوب السودان ضمن برنامج العودة الطوعية

بدر للطيران تتبرع بنقل 900 سوداني من أوغندا وجنوب السودان ضمن برنامج العودة الطوعية
تقرير
حظيت مبادرة شركة بدر للطيران الخاصة بنقل 900 مواطن سوداني من أوغندا وجنوب السودان إلى البلاد مجاناً بإشادة واسعة من الجهات الرسمية والمجتمعات السودانية في دول اللجوء، باعتبارها واحدة من أكبر المبادرات الإنسانية التي يقدمها القطاع الخاص دعماً لجهود العودة الطوعية.
بدر للطيران تنقل 100 سوداني مجانًا إلى بورتسودان ضمن برنامج العودة الطوعية
وأعلنت الشركة تكفلها بنقل 450 مواطناً من أوغندا و450 آخرين من جنوب السودان، في إطار مساهمتها الوطنية لمساندة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم بعد الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
ورغم أن بدر للطيران كانت قد شاركت سابقاً في نقل أكثر من ألف مواطن سوداني من أوغندا ضمن برنامج العودة الطوعية الذي يُنظم بجهود رسمية ومجتمعية، إلا أن الشركة رأت أن توسع مساهمتها عبر مبادرة مستقلة تستهدف مئات المواطنين بصورة مجانية، تأكيداً لدورها الوطني ومسؤوليتها المجتمعية.
ولاقت الخطوة ترحيباً كبيراً وسط اللاجئين السودانيين في البلدين، حيث اعتبرها كثيرون مبادرة تعكس روح التضامن والتكافل، وتسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر الراغبة في العودة إلى السودان.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لسلسلة من المساهمات الوطنية والإنسانية التي ظلت تقدمها بدر للطيران خلال السنوات الماضية، إذ لعبت أدواراً مهمة في نقل الأدوية والمعدات والأجهزة الطبية، كما ساهمت في ترحيل الجوازات والوثائق الرسمية إلى السودانيين بالخارج.
كما شاركت الشركة في عمليات إجلاء ونقل السودانيين العالقين في عدد من الدول خلال الأزمات المختلفة، إلى جانب مساهماتها المتواصلة في دعم المبادرات الإنسانية والخدمية.
ويرى مراقبون أن مبادرة بدر للطيران تؤكد أن دور شركات الطيران الوطنية لا يقتصر على تقديم خدمات السفر والنقل الجوي فحسب، بل يمتد ليشمل الإسهام في معالجة القضايا الوطنية والإنسانية، خاصة في أوقات الأزمات.
وتعكس الخطوة أهمية الشراكة بين مؤسسات القطاع الخاص والجهود الحكومية والمجتمعية في دعم المواطنين، وتقديم نماذج عملية للمسؤولية المجتمعية، الأمر الذي جعل المبادرة تحظى باستحسان واسع وتقدير كبير من مختلف الأوساط.
ومع استمرار برامج العودة الطوعية للسودانيين من دول الجوار، تمثل مبادرة بدر للطيران بارقة أمل لمئات الأسر، ورسالة تؤكد أن قيم التكافل والتضامن لا تزال حاضرة بقوة في وجدان المؤسسات الوطنية السودانية.








