هاجر سليمان تكتب.. وتانى جرائم جديدة لمنسوبي الحركات المسلحة .. متى تحاصر الدولة كارثة إنتشار السلاح ؟؟

جريمة جديدة تضاف الى سلسلة الجرائم التى ظل يرتكبها منسوبي الحركات المسلحة بمختلف انحاء البلاد خاصة العاصمتين السياسية والسياحية حيث دارت احداث هذه الجريمة باحد احياء بورتسودان وقيد البلاغ رقم (٣٧٦١) بقسم ديم موسى ، حيث كشف الشاكى بان مسلحا ينتمى لحركة التحالف السودانى المجلس الانتقالى البحر الاحمر قام باطلاق اعيرة نارية على الشاب عثمان فأرداه قتيلا .
المصيبة ان المسلح ذهب للضحية حتى منزله واطلق عليه النار قاصدا ازهاق روحه ، وحينما اوقفته الشرطة وتحرت معه جاءت حجته فى ارتكابه جريمته صادمة للحد الذى ألجم دهشة الجميع ، حيث أفاد بأنه قتل الشاب بسبب ان للشاب علاقة بزوجته ، بالله شوف !!
النافذون فى الدولة هم سبب البلوى !! .. هل يخطط (سدنة السلطة) للإطاحة بالرئيس (البرهان) ..؟!
من اعتدى على الطبيبة (اسراء) ومن قتل (صلاح) ؟ .. (كاراكاس) السودانية .. وتتوالى جرائم (الكدمول) المسلح .. !
المسلح ذهب للضحية الى منزله وأزهق روحه رميا بالرصاص ومن ثم (فبرك) له سببا ليخلصه من حبل المشنقة .
جريمة اخرى شهدها وادى العلاقى بمنطقة شمال الوادى حيث قيد البلاغ رقم (٦٠) المتعلق بالقتل العمد لعدد ثلاثة شبان وهم خالد ابراهيم وسعد ابراهيم وشخص ثالث مجهول وبحسب الشاكى فان افراد من المحلية الاهلية هم من اطلقوا النار على الدهابة ما ادى لمقتل ثلاث دهابة وجرح نحو ستة اشخاص احيلوا لتلقى العلاج بالمستشفى .
انتشار السلاح اصبح كارثة كبرى تهدد امن واستقرار المناطق والولايات الآمنة وفى حال استمر انتشار هذه الاسلحة بين يدى القوات شبه النظامية والمواطنين فهذا سيعنى انفلاتا أمنيا كبيرا يصعب السيطرة عليه ، لذلك ندعو الرئاسة لاتخاذ تدابير والتوجيه رسميا باطلاق حملات جمع السلاح النارى من ايدى المواطنين والقوات شبه النظامية والقوات المساندة واتخاذ تدابير من شأنها منع التجوال اثناء حمل السلاح حفاظا على الارواح والممتلكات ..



