■ أتاح مركز الفضاء للصحافة والإعلام فرصة وسانحة للصحفيين والإعلاميين بمختلف أجيالهم للجلوس والتفاكر حول حاضر ومستقبل مهنتهم التي تواجه واقعاً معقداً فرضته ظروف التحولات المذهلة والمتسارعة في كافة ضروب الحياة والتي تشهد علي رأس كل ساعة جديداً في عالم المعلومات وثورة الذكاء الصناعي التي باتت تهدد مهنة الصحافة بطريقة مباشرة وبخاصة في شقها التقني ..
عبد الماجد عبد الحميد يكتب.. وما أكثر( مقاتل) ولايات السودان المغلوبة على أمرها !
عبد الماجد عبد الحميد يكتب: و يسألونك عن الدولار قل : سيحلق عالياً و هم ينظرون!
عبد الماجد عبد الحميد يكتب.. غادر عويضة سجن كوستي .. متى سيتم تقديم هؤلاء إلى ساحات العدالة؟!!
■ كانت سانحة مركز الفضاء العالمي فرصة جديدة للصحفيين السودانيين للنظر في واقع المهنة في سودان اليوم حيث صارت الصحافة عالة علي أجهزة الدولة الرسمية تتكفف دعمهم لها بتوفير ليس معينات العمل وحسب .. بل في تجديد وتثوير القوانين والتشريعات التي تنظم المهنة وتحكمها بقانون واضح ومحدد تسير عليه وتقف عند حدوده ظالمة أو مظلومة ..
■ أتاحت الورشة التي نظمها مركز الفضاء للصحفيين وعلي مدي يومين متتاليين إعادة النظر في أوراقهم والقراءة مجدداً في كتاب مهنتهم المتنازعة بين أكثر من جهة تتقاذفها بين الفينة والأخري ..
■ النقاش والحوار الصريح الذي شهدته جلسات ورشة مركز الفضاء العالمي كان من أكثر جلسات حوارات الصحفيين صراحةً ومباشرةً في تشخيص علل ومحنة المهنة من قبل المشتغلين بها من ممثلين لأجيال الصحفيين منذ عهد الصحيفة الورقية اليومية إلي يومنا هذا حيث صار الخبر حاضراً بتحديث ( الفيتمو ثانية) علي تايم لاين الأحداث ..
■ شكراً عميقاً لإدارة مركز الفضاء للثقافة والإعلام والتي فتحت نافذة للصحفيين ليراجعوا خط السير علي درب مهنتهم التي نسي بعض زملاء وأساتذة المهنة أنها جزء أصيل من وسائل وأدوات الجماهير في مراقبة أداء السلطة وليست تابعاً لها أو جزءاً مكملاً لإكسسوار الحريات المقيدة برقائق مِنح وعطايا تجعل الصحفي فرداً في أوركسترا يختار لها اللحن من يدفع الأجر !!
■ معارك حرب الكرامة حتي اللحظة أذكي من إعلامها !! .. ولن يكون للإعلام الذي ساند الشعب والجيش السوداني في معارك دحر المليشيا دوراً أصيلاً في تشكيل المرحلة القادمة ومراقبتها إلا بعودة الصحفيين والإعلاميين إلي الخط الذي سارت عليه الأجيال المتعاقبة .. أن تكون الصحافة شاهداً وصانعاً ومراقباً لا تابعاً لسلطة أعطتها .. أو منعتها !!

