الأمم المتحدة: الدعم الأجنبي يطيل أمد الحرب في السودان

تقرير أممي: أكثر من 1000 قتيل في هجمات مسيّرة بالسودان

قالت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، في تقرير نشرته الخميس، إن أسلحة وتكنولوجيا عسكرية ومقاتلين وشبكات إمداد وتموين أجنبية تسهم في إطالة أمد الحرب في السودان، وتزيد قدرة طرفي النزاع على تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة في مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة.

كامل إدريس يؤكد تعاون السودان الكامل مع الأمم المتحدة

الأمم المتحدة: الصراع يدفع 200 ألف شخص للنزوح في السودان

وأشار التقرير إلى أن أكثر من 1000 شخص قُتلوا في هجمات بالطائرات المسيّرة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، فيما اتهم طرفي النزاع بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان خلال عمليات استخدام المسيّرات.

دعم عسكري أجنبي للحرب في السودان

أوضحت بعثة تقصي الحقائق أن الدعم الخارجي يشمل الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والمقاتلين وشبكات الإمداد والتموين، وهو ما أسهم، بحسب التقرير، في تعزيز القدرات العسكرية للأطراف المتحاربة وإطالة أمد الصراع.

وأضافت البعثة أن بعض الأفعال التي وثقتها خلال عمليات الطائرات المسيّرة قد ترقى إلى جرائم حرب، في ظل تسجيل هجمات طالت مناطق مدنية.

توسع استخدام الطائرات المسيّرة

وذكر التقرير أن استخدام الطائرات المسيّرة بات يسمح للطرفين بتنفيذ ضربات تتجاوز مناطق القتال المباشر، مع تسجيل أضرار وخسائر في مواقع مدنية.

واتهمت البعثة طرفي الحرب بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان خلال عمليات الطائرات المسيّرة، داعية إلى التعامل مع تداعيات الدعم العسكري الخارجي واستخدام هذه الأسلحة في النزاع السوداني.

ويأتي التقرير في وقت يشهد فيه السودان استمرار الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، مع تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية.

أبرز ما ورد في التقرير

المصدر: بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة.

Exit mobile version