الطاهر ساتي يكتب: = من أرشيف اليوم العاشر للحرب .. ( تكتيك الغادر )

:: كانت تعليماته للمليشيا القبض على البرهان أو قتله؛ فذهبوا إلى منزل البرهان وأمطروه بوابل من الرصاص؛ وتفاجأ ضباط وجنود الحرس بالرصاص؛ ثم استبسلوا في إخراج البرهان من خطوط النار..!!
:: ما يقارب الثلاثين – أو كثر – من أبطال الحرس توسدوا ثرى الوطن؛ ليس دفاعاً عن البرهان في حد ذاته؛ ولكن لكي لا تنهار الدولة والجيش بأسر أو اغتيال قائدهما العام..!!
الطاهر ساتي يكتب: الثروة المبددة..!!
الطاهر ساتي يكتب: من أرشيف اليوم الثامن للحرب.. النداء و المنادي ..!!
:: ومن معركة إنقاذ البرهان؛ انهزم الغدار نفسياً واختبأ خلف الرهائن مثل قراصنة السفن.. والرهائن الذين يتخذهم دروعاً بشرية؛ ليتهم كانوا غرباءً؛ بل هم بعض أسر أصحابه وجيرانه؛ وكان بينهم وبين أسرته تواصل اجتماعي..!!
:: وهكذا.. كل خطته العسكرية- لإنجاح انقلابه – كانت مبنية على الغدر بأقرب الناس إليه وبمن وثقوا به؛ وليس على تكتيك احترافي أو شجاعة مشهود بها عند شعبنا..!!
:: وغدره ينعكس على ارتكازات مليشياته في الأحياء؛ بحيث كانوا على علاقة طيبة مع الجيران؛ ثم اقتحموا منازلهم وطردوهم – حلة حمد؛ الصبابي؛ كافوري -ليتخذوها ملاذاً لهم أو أسطحاً لقناصاتهم أو لسرقتها..!!
:: واليوم العاشر؛ منذ بداية الحرب؛ ولم تحقق مليشيا الغدر نصراً عسكرياً؛ استرداد معسكرٍ كان أو احتلال مدينة أو قرية؛ بل كل انتصاراتها لم تتجاوز الغدر بالأبرياء في الشوارع والأسواق والمنازل.. و.. و… ولكننا سننتصر..!!








