من الذى قاد مخطط تفكيك الجيش السودانى ؟!…وماهو موقف الدولة من القوات (المشتركة) …

ابان النظام البائد ومابين الاعوام ٢٠٠٩ و ٢٠١٨م ظل أداء الجيش السودانى فى تراجع مضطرد وبلغ الأمر مبلغا أن الجيش أصبح بلا سلاح ودون مركبات وتراجعت مرتباتهم لدرجة ارتفعت فيها معدلات الجرائم التى يرتكبها عناصر من الجيش بسبب ضعف الامتيازات وذلك لما يواجهونه من حملة شرسة ومحاولات لتحطيم مجاديفه وتفكيكه ، وصاحب تلك الهجمات كشوفات إقالات لقادة أقوياء واحالات بين صفوف الجيش أدت لتراجع أعداده بصورة ملحوظة .
بالمقابل كانت هنالك قوات تكبر وتتغذى على فتات ماتلقيه السلطة لها تفضلا وهى مليشيا الدعم السريع التى لقيت دعما مميذا الهدف منه هو تهيئتها لتكون بديلا للجيش السودانى ، ووقتها استغل حميدتى الموقف وشرع فى تدريب قواته التى بلغت اعدادها فى خواتيم العام ٢٠١٨م اربعون الف مقاتل وفى العام ٢٠١٩م وصلت الى خمسة وسبعون الف مقاتل ، والجيش تتراجع اعداده .

رأى (البرهان) فى حكومة الأمل .. حكومة تجوع مع الشعب خير من وزراء يمتطون (الفارهات) ..

هاجر سليمان تكتب: هل أصبح القضاء أداة لتصفية الحسابات وإهدار الحقوق ؟!

هاجر سليمان تكتب: من يخطط لتدمير القطاع الزراعى ؟! .. حينما تتعارض المصالح الشخصية مع الأنظمة
ما يؤكد ذلك الأمر هو ما ذهب اليه الرئيس البرهان فى تصريحاته والتى أكد فيها انه منذ توليه رئاسة مجلس السيادة لم يمنح الدعم السريع رقما عسكريا واحدا ولا أى رتبة عسكرية او فرص تدريب حتى وأنهم كانوا يمنحون جنودهم رواتب تقتطع من الاموال التى يجنيها حميدتى من المشاركة فى عاصفة الحزم .
القوات المشتركة المشاركة الان فى تحرير البلاد اصبحت جزءا من القوات المسلحة بحسب تصريح الرئيس البرهان وتبقى منحهم رتبا عسكرية ودمجهم فى صفوف الجيش وستتم هذه الخطوة من اجل توحيد القوات ومحاربة ظواهر التملش والتلويح بحمل البندقية لاغراض التهديد والصعود الى دفة الحكم .
البرهان يخطط للقضاء على التمرد وتحييد كل من يظن نفسه قادر على الوصول الى الحكم بقوة السلاح ، كما كان يحدث فى السابق حينما كانت البندقية والغابة احد اقصر الطرق للوصول الى الحكم واعتلاء سدته ، نافيا مغازلة الحكومة لاى من عناصر قحت او صمود وانها اى الحكومة لن تتصل بأى منهم اما من يريد السلام والسلطة فعليه ان يلحق ركب الحوار بدلا عن التسكع فى شوارع جنيف والعواصم العالمية وان يعمل لاجل تحقيق الانتقال السلس للسلط عبر صناديق الاقتراع .
على دول العالم ومنظمات الامم المتحدة ومؤسساتها ان لاتنساق وراء الخونة من ابناء الشعب السودانى وان لاتساعدعم فى تحقيق مكاسب شخصية وان عليها ان تدعم الدولة لا الأرزقية والعملاء ، علما بان كل الهدن التى يتحدث عنها العالم ماهى الا محاولات لاعادة تموضع الدعم السريع واستعادة قوته وانتشاره فى المدن وهو مالن تسمح به الدولة ان يحدث مجددا .
وأخيرا للمرة الاولى فى تاريخ البلاد بدأ الجيش فى تشييد خمس قواعد عسكرية محمية ومحصنة وصعب الوصول اليها وان طائراتنا العسكرية لن تتضرر بعد اليوم حتى ولو تم ضربها بقنابل زنة الف رطل .

Exit mobile version