رشان أوشي تكتب: إلى متى ستظل الدولة صامتة أمام مافيا الوقود؟

إلى متى تسمح لأشخاص بعينهم بأن يضعوا أيديهم على شريان يمس حياة الناس ومعاشهم؟
هل عجزت الدولة عن استيراد الوقود عبر شركاتها، كما كان يحدث في السابق؟ أم أنها اختارت أن تترك سوق حيوي كهذا رهينة لمصالح قلة من رجال الأعمال؟
رشان أوشي تكتب: ملتقى الإعلاميين .. من ينتصر في اليوم التالي؟
رشان أوشي تكتب : حين أغلقت الشمالية أبواب الفوضى..
لماذا تضع الدولة رقاب شعبها في قبضة أشخاص ؟
الوقود عصب الحياة، وأي احتكار له يعني عملياً التحكم في حركة الناس، وأسعار الأسواق، وكلفة المعيشة.








