رشان اوشي تكتب : تقدمت بدعاوى قضائية ضد المدعو عطاف عبد الوهاب

بعد ما تعرضت له من بهتان و إساءة و طعن في شرفي و شرف أسرتي، تقدمت بدعاوى قضائية في مواجهة المدعو عطاف عبد الوهاب.
و منذ بدء الإجراءات، التزمت الصمت احتراماً للقضاء السوداني، و حرصاً مني على أن تأخذ العدالة مجراها الطبيعي وفقاً للقانون، بعيداً عن أي محاولة للتأثير على المحكمة أو توجيه الرأي العام نحو القضية.
في بداية الإجراءات، رفض عطاف الانصياع لأوامر الشرطة، و ظهر مرتدياً الزي العسكري لحركة العدل و المساواة.
قبل مغادرته صفوف الحركة، وبعد جهود من قيادة الحركة و الشرطة، تم القبض عليه و التحري معه في البلاغات خلال شهر أبريل الماضي، قبل أن يُطلق سراحه بالضمان العادي.

لاحقاً، أُحيل الملف إلى المحكمة وبدأت جلسات المحاكمة. إلا أن عطاف اختفى و رفض المثول أمام القاضي، الأمر الذي وضع الضامن، الأخ طارق عبدالله، في حرج بالغ، واضطره للحضور إلى بورتسودان وإلغاء الضمانة.
و بناءً على ذلك، أصدرت المحكمة أمراً بالقبض على عطاف، و تمكنت المباحث أمس من القبض عليه و إيداعه حراسات المحكمة، تمهيداً لترحيله إلى سجن بورتسودان المحلي، في حال تعذر تقديم ضامن وفقاً لما تقرره المحكمة.
لم أرغب طوال الفترة الماضية في إثارة القضية إعلامياً، حتى لا يُفهم ذلك على أنه محاولة للاصطياد في المياه العكرة، أو رغبة في الشماتة بشخص أساء إليّ و ألحق الأذى بي وبأسرتي.

لكنني، وبعد أن كانت القضية محل متابعة من الرأي العام، رأيت من واجبي توضيح ما جرى للراغبين في معرفة تفاصيل الإجراءات، دون زيادة أو انتقاص، ودون أن أتجاوز ما تقرره المحكمة.
و من هنا، أؤكد أنني لن أكتب عن هذه القضية مرة أخرى، و سأترك الأمر للقضاء، انتظاراً لما ستنتهي إليه المحكمة من حكم وفقاً للقانون.

رشان أوشي




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.