عبد الماجد عبد الحميد يكتب : بشِسع نعل كُليب!

بالأمس أعاد السفير الحارث محركات البحث في عصر الAI لتقرأ مجدداً في معاني وظلال المثل العربي ( شسع نعلٍ من كُليب ) .. وذلك في سياق رده القوي علي تَرُّهات وأكاذيب مندوب الإمارات الذي جلس متسمّراً في مقعده يتلقي لكمات وكلمات السفير الحارث التي أحيت في دواخل كل الشجعان بطول الدنيا وعرضها معاني الفراسة و الشجاعة والمواقف النبيلة ..
ما أراد السفير الحارث قوله لصبي الإمارات داخل المؤسسة الأممية أن شهداء السودان في حرب الكرامة أكرم عند الله نُزُلاً بفضل الله .. وأن ( رباط بوت أو سير شبشب ) أي واحدٍ منهم أغلي عند أهل السودان من كل عملاء وكلاب صيد الإمارات و عصاباتها و مليشياتها العابرة للقارات و تلك التي تتواري خلف (ربطات) العنق الأنيقة داخل قاعات المؤسسات و المنظمات الدولية العميلة ..
و تعود قصة شسع نعل كليب إلي المظله بن الحارث (الزير سالم) بعد مقتل أخيه الملك كليب بن ربيعة علي يد جساس بن مرة مما أشعل حرب البسوس الشهيرة بين بكر وتغلب ..
و كان المهلهل يردد أثناء معاركه للثأر لأخيه أن كل من يقتله من قبيلة بكر لا يعادل سوي ( شسع نعل كليب ) .. أي سير الجلد الذي يُربط به النّعل إشارة ً إلي أنّ كليباً في قدره ومكانه لايوازيه أحد ، وأن قتل رجال القبيلة بأكملهم لايفي بحقه ولايرتقي ليكون ثأراً كافياً له ..
و أهل السودان و إن طال الزمان سيثأرون .. و لكن لربٍ .. و دين .. و هي القيم التي لا تعرفها شسوع دويلة الإمارات و جرائها و الناعقين من خلفها وت حت أرجلها النجسة ..
نصرٌ من الله و فتحٌ قريب ..
عبد الماجد عبد الحميد








