عبده فياض : أحد أشجع الرجال في مواجهة الإمارات

في الوقت الذي استضافت فيه مستوطنة أبو ظبي لقاء بين رئيس وزراء العدو و عدداً من مندوبي الدول العربية في مظهر يليق بأمتنا الذليلة..وقف هذا الرجل و هو الدبلوماسي السوداني البارز ” الحارث إدريس” أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مذكرا دويلة الإمارات بجرائمها في السودان..وقال عبارة بليغة..
اخسئوا و بوءوا بشسع نعل كليب..فصاحة لغوية و استدلال بعبارة المهلهل ابن ربيعة الشهيرة في هجاء من استباحوا أخيه .. و لو شئنا تقريبها للعامية المصرية ستكون..و لا تيجوا حاجة في تراب جزمتي .. هكذا كان استهزاء السودان بعيال زايد أمام العالم .. و هم الذين يعلمون إجرامهم أكثر من غيرهم .. من الخرطوم وحتى كردفان .. و من أم درمان لمخيمات الفاشر..
محمد عبد الله الريح : البيوت التي تُباع الآن… قد لا تعود أبداً
ربما خطيئة الدبلوماسي السوداني الوحيدة أنه لم يترجمها للعبرية..وقتها كان المندوب الإماراتي سيفهم..أنه و دولته بكل تريليونات صناديقهم السيادية و نفوذ ملوكهم و زيف معمارهم لا يعادلون ذرة تراب عالقة في حذاء طفل سوداني صعقته مسيرات الإمارات المنطلقة من قلب إثيوبيا..اليوم يذوق آبي أحمد بعضاً مما أنزله بالسودانيين..و غدا سيكون حساب المستوطنة..هذا هو السودان و هؤلاء هم رجالته..لا يغرينهم ذهب و لا يخضعون لسيف..حيا الله لسانا صدح بالحق..حيا الله الحارث إدريس !








