مافيا الوقود .. (فشل) الدولة أم (فساد) النافذين ؟! هل سينجح الفربق كباشى فى المهمة أم سينسحب؟!

قررت مافيا الوقود المخربة للإقتصاد الوطنى داخل الغرف المغلقة أن تغلق (صنابير) البترول وتقفل بوابات مستودعاتها فى وجه الدولة والشعب والغرض الأساسي هو خلق أزمة مصطنعة الهدف منها تركيع الدولة وخلق حالة من الهلع والضجر وسط المواطنين بغرض تحريضهم على الثورة ضد النظام القائم حيث يبدو أن الدولة حتى الٱن لم تتعظ مما حدث لحكومة الإنقاذ التى سلمت رأسها فى أواخر أيامها للإقطاعيين ورجالات الأعمال ما أدى إلى جرها إلى مثواها الأخير .

هاجر سليمان تكتب: والي الخرطوم .. التقط سلفى لك والنفايات من خلفك

هاجر سليمان تكتب: موانئ السودان .. بعد انهيار مشروع الإمارات هل تغير اسرائيل جلدها ؟!
سيناريو مشابه الآن يحدث حيث تركت الدولة أمر الوقود لرأسماليين قرروا الإطاحة بالدولة من خلال خلق أزمة وقود تعيد تشكيل المشهد ليصبح أمام الدولة أحد الخيارين إما الإستسلام لمطالبهم وتنفيذها أو الضغط على الدولة من خلال الإستمرار فى قفل المستودعات وإيقاف عمليات بيع الوقود لإثارة بلبلة وضجر وسط المواطنين.
على الدولة أن تتخذ إجراءات فوق العادة لفرض هيبتها ان ارادت ذلك، وليس أمام الدولة سوى خيارين لاثالث لهما فإما ان تقوم السلطات باعتقال زعماء عصابات الوقود وفرض هيبة الدولة وجعل عملية استيراد الوقود وغاز الطهى والسلع الإستراتيجية حكرا للدولة أو أن تقف عاجزة أمام مايحدث فى مشهد يؤكد مدى عجز الدولة وضعفها وسقوطها رهينة تحت رحمة وسيطرة الفاسدين والمتنفعين الذين لازالوا يسيطرون على مفاصلها فماذا ستفعل الدولة؟؟
هل يستطيع الفريق شمس الدين كباشى ان يحقق علامة فارقة ويحدث معجزة فى ملف الطاقة والوقود أم أنه سيفشل فى إدارة الملف وينسحب معلنا الهزيمة ؟؟




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.