أدانت وزارة الخارجية و التعاون الدولي السودانية الهجمات التي تعرّضت لها مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، صباح الجمعة 9 أكتوبر 2026، بطائرات مسيّرة انتحارية، ونُسبت إلى قوات الدعم السريع، مشيرةً إلى أن المعلومات الأولية تفيد بوقوع إصابات وسط المدنيين و أضرار بالمنازل والممتلكات.
و أكدت الوزارة، في بيان صحفي، أن استهداف المدنيين و الأعيان المدنية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني و جريمة حرب تستوجب المساءلة، محمّلةً مليشيا الدعم السريع المسؤولية عن الهجمات وفقاً للتقارير الواردة.
تصاعد حرب المسيرات بالنيل الأزرق و4 قتلى بهجوم على الدمازين
و طالبت الخرطوم مجلس الأمن الدولي و الأمم المتحدة و الاتحاد الأفريقي و المنظمات الدولية المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الاعتداءات و محاسبة المسؤولين عنها، و وقف تدفق الأسلحة و الطائرات المسيّرة و أشكال الإسناد العسكري إلى الجهات التي تستخدمها في ارتكاب الانتهاكات.
و انتقدت الحكومة غياب المحاسبة الدولية الفاعلة، مؤكدةً استمرار جهودها لحماية المواطنين و مساعدة المصابين و المتضررين، و توثيق الهجمات و حفظ الأدلة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
و جددت الخارجية تأكيدها على موقف الحكومة الرافض للإفلات من العقاب، قائلةً : «لا حصانة لمرتكبي الجرائم بحق المدنيين، و لا إفلات من العقاب، و لا سلام مستدام دون عدالة».
التيار
