العيكورة : الحلفاوي (جاكم) مديراً لمعبر اشكيت

الذي عرّفني بسعادة اللواء (م) شرطة الفاتح دهب هي لجنة لمتابعة إجراءآت إسترداد العربات المنهوبة والمضبوطة ب(تشاد) حسب نشرة (الإنتربول) قبل عدة شهور فجمعتنا هذه (المصيبة) فله سيارة ولي سيارة

فتولى هو رئاستها بل و سافر (تشاد) ضمن الوفد الرسمي (للإنتربول) ممثلاً للمُلّاك في ظروف كانت أقل ما توصف بأنها مُخاطرة

حقيقة …
ليس مثلي من يحق له أن يتحدث عن رجل قامة شرطية جمركية من الطراز الاول لم التقيه أصلاً

لكن الشغف الصحفي علّمنا دوماً فراسة قراءة الشخصية حتى و أنت تحادثها من وراء (موبايل)

السيد دهب دقيق جداً في إنتقاء الكلمات و إختيار أي مُفرده ينطقها

و يتميز بأناءة أثناء الحديث وكأنه يقرأ من ورقة

و له (سكّته) أثناء السرد حتى يُخيِّل إليك أنه قد نسى ما يقول

عبد الماجد عبد الحميد يكتب: التعاطف مع ضحايا المجزرة سيبقي سيد الموقف
و حذِّر بشدة في الإشارة لما قد يحدث من توقعات والتنبية الى المخاطر المُحتملة بفراسة الضابط المُتمرس الضليع
أما إجراءآت الجمارك والتخليص والقوانين الدولية المصاحبه لها فتلك نافلة قول الرجل
(حِفظ صمّ)
(والعجب بالإنقليزي)

لديه كلمة أو سؤال إعتراضي يسأله لنفسه و يجيب عليه و هو يتحدّث وكأنه يضع بين يديك كل المُعطيات التي جعلته يتحدث هكذا
وهي جُملة (ليه لأنو) كذا وكذا وكذا

بالأمس علمت بتكليفه من قبل مجلس السيادة مُديراً لمعبر (اشكيت) الحدودي بين حلفا وأسوان
(أووعك تضع فوقها همزة) أدغم الألف في الشين و(خليك ساكت ما تجيب لينا مشاكل) مع أهل دهب

هذا المعبر يتبع لسُلّطة المعابر والمنافذ الحدودية بالسيادي

طيب ….
و من هو الفاتح دهب؟
قال لي ضاحكاً البارحة بأنه لأول مرة يعرف أن إسم داؤود (قيافة) كده لأنه (بلِمُّوا) مع ناس أسامة داؤود ثم قال …..

هو الفاتح حسن دهب داؤود ثم سكت لأسترسل أنا في طرح الأسئلة

من كبار الضباط العظام بالجمارك الذين فصلتهم (سيئة الذكر) لجنة إزالة التمكين قُبيل إندلاع التمرد ضمن كشوفات الشرطة !

ليه ….؟
(لأنو زول) ….
و لكن هناك كثير من الشمّاعات التي يُمكن التعليق عليها
ضبط سبائك ذهب مُهرّبة بمطار الخرطوم مرتين
شمّاعة …!

وحجز الطائرتين الناقلتين مرتين شمّاعة …!

و فلان و عِلّان المُتنفِّذ
شمّاعة ….!

والتهديد بالسلامة الشخصية
كان أحد الأسباب
وفوق هذا وذاك فإرادة الله هي الغالبة في كل الأحوال

و من فصلته لجنة (وجدي شاشات) يا جماعة الخير
كان…..!

مديراً لجمارك وادي حلفا

مديراً لجمارك مطار الخرطوم

مديراً لجمارك (سوبا) الحاويات

مديراً للإدارة القانون و المخالفات

مديراً لجمارك البحر الأحمر

مديراً لجمارك الخرطوم

مديراً لإدائرة الشئون المالية كأخر محطة غادرها قبيل إندلاع التمرد بشهرين تقريباً

هذا الرجل كان المُرشّح الأقوى لتولى وظيفة مدير عام شرطة الجمارك السودانية قبل أن تأتيه (غاشية قحط)

و ها هو قد عاد و العود أحمداً وقوياً و مُؤثراً
و يُنظر إليه كأحد الروافد الدعمة للإقتصاد الوطني .

و الحلفاوي ما بعرف أبوه في الشُغُل

مبروك سعادة اللواء
(ليه لأني) جرّبتك

مبروك …
وطن ينهض و يتعافى بأمثال هؤلاء

الأثنين ١٢/أكتوبر/٢٠٢٦م

صبري محمد علي العيكورة


إنضم إلى قناة سودافاكس على الواتساب

تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.