ماحدث للمعدنين السودانيين بالأراضى المصرية جريمة مكتملة الأركان فى حق الشعب السودانى تعكس مدى كراهية مصر لشعبنا ومدى حقدها عليه ، بدليل أنها حتى لم تكلف نفسها عناء إرسال قوات بالأرض لطرد المعدنين من أراضيها ومصادرة ممتلكاتهم وطردهم بقوة السلاح او مخاطبة وزارة الخارجية السودانية والزامها بسحب المعدنين من أراضيها ولكنها استخدمت سلاح الطيران الحربي وكأنها تدير معركة مثل معركة الكرامة وكأن المعدنين على الأرض ليسوا عزلا وإنما مسلحون وكأنهم قوات جاهزة لإطلاق النار والإشتباك فى أى وقت .
(٨٥) قتيلا فى مناجم الذهب وعشرات الجرحى
ماذا فعلت تشاد بال(١٤) ضابطا المختطفين لديها ؟!.. ولماذا صمتت حكومتنا ؟!
ماذا يدور فى (برج سلمى)؟! مهربو (السمسم) .. جواسيس وعملاء مجندون لصالح المخابرات المصرية
مصر عاملت المعدنين كملائش بغض النظر عن بعض عناصر الحركات المسلحة الذين أصبحوا أداة تفسد على الشعب كل شئ حتى فى مناطق التعدين ، ولكن حتى بأولئك لم يكن الموقف يستحق قصفا بالطيران ، مثلما فعلت مصر وكأنها تواجه عدوا لا مواطنون عزل لدولة جارة .
مصر التى ترفع إقتصادها على حساب السودان ويقتات شعبها على مايهربه عملاء السودان لها من سلع استراتيجية وثروات حيوانية ، ماقامت به مصر ينبغى أن يقود لوقف تصدير منتجاتنا اليها .
مافعلته مصر جريمة دولية مكتملة الاركان حتى ال(٨٥) جثة المزكورة للمعدنين السودانيين هم من تم التعرف عليهم وهنالك من دفنوا داخل الاراضى المصرية وهنالك مفقودون كثر والكثير مما لم تتضح رؤاه بعد .
المؤسف والمخزى هو أن حكومتنا لاوزارة الخارجية ولا وزارة الاعلام ولا أى جهة حكومية حتى الآن أدانت الحادث وكأن الذين قتلوا ليسوا مواطنين سودانيين مع العلم بأن ماحدث لو كان ضد مواطنو أى دولة أخرى لكانت وزارة الخارجية قد سارعت باصدار بيان ادانة وتعزية ولكن لاحياة لمن تنادى .
أين حق المعدنين الذين قتلوا فى تلك المناجم ؟؟ ومن يعوض أهلهم ؟؟ ولماذا صمتت الحكومة السودانية ؟؟ فهل كانت ستصمت مصر ان حدث لمواطنيها مثلما حدث داخل اراضينا ، والله وقتها كانت ستقوم الدنيا وستحشد مصر جيشها وآلتها الإعلامية ونائحيها لتمتلئ الأسافير بالإدانة والسب والتراشق الإعلامى فهل حلال عليهم حرام علينا .
مايحدث انتهاك لسيادة الدولة ومسح بكرامة شعب كامل بالأرض وعدم اتخاذ اى موقف من الحكومة والتى تقف موقف المتفرج يعنى انها راضية عما حدث للمعدنين .
نعزى أنفسنا لأننا أيتام لا دولة تنتزع حقوقنا ولا موقف مشرف يطفئ لهيب غضبنا ونعزى أسر المعدنين وعاجل الشفاء للجرحى ونسأل الله أن يعوضنا فى حكومتنا
وأخيرا من يهن يسهل الهوان عليه

