رجل الأعمال الروسي (سوريخ) زار السودان وعرض على الدولة إقامة مصانع متخصصة فى صيانة الطائرات والمتحركات الحربية مثل الدبابات وعرض اقامة مصنع لتصنيع المسيرات والذخائر محليا ، ولكن ناس (المتاريس) وضعوا أمامه العراقيل وأدخلوه ب(حمد) وأخرجوه ب(خوجلى) دون ان يخرج ب(عقاد نافع) ، والرجل عملى جدا اختار مصالحه وغادر لاثيوبيا وهناك رحبت به الحكومة الاثيوبية ومنحته اعفاء من الجمارك والضرائب لعشر سنوات واقام مصانع وسيقوم بالتصنيع والبيع لكل دول أفريقيا يلا (خمو) و (صرو) !! ..
هاجر سليمان تكتب : مطار بورتسودان عبارة عن سوق (أم دفسو) .. لمصلحة من ؟؟
هاجر سليمان تكتب: من هو صاحب المصلحة فى اتخاذ القرار المعيب (٢٨٥) ؟؟
يا ربي الجماعة ديلك خارجوا الزول لشنو ما لقو منه (كدة) و لا عشان ما نقط ليهم (كوميشنات) ؟!

