وصف أمجد فريد، المستشار السياسي لرئيس مجلس السيادة السوداني، قصف المعدّنين السودانيين بأنه «جُرم غير مبرر وغير مقبول»، مؤكداً أن معالجة التجاوزات الحدودية يجب أن تتم عبر الوسائل القانونية، وليس باستخدام القصف الجوي ضد المواطنين.
وقال فريد، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن هناك قنوات تواصل مفتوحة لمعالجة القضايا المتعلقة بالحدود، مشدداً على أن الدولة السودانية تظل مسؤولة عن حماية جميع مواطنيها، رغم الظروف التي فرضتها الحرب.
هاجر سليمان تكتب: ماحدث للمعدنين السودانيين جريمة مكتملة الأركان
تحالفات سودانية تطالب بتحقيق دولي في غارات مصر على شمال الوادي
وأضاف أن «الدم السوداني غالٍ»، مؤكداً رفضه استخدام القوة الجوية ضد المدنيين، حتى في حال وجود تجاوزات حدودية تستدعي تطبيق القانون.
أمجد فريد ينتقد استغلال القضية سياسياً
وفي سياق متصل، انتقد فريد ما وصفه بالمزايدات السياسية المرتبطة بالحادثة، واتهم بعض الأطراف السياسية باستغلال الأزمة لمهاجمة الحكومة، في الوقت الذي قال إنها تدافع علناً عن الدولة المتهمة باستهداف السودانيين وارتكاب انتهاكات بحقهم.
واعتبر أن توظيف دماء السودانيين في الصراعات السياسية يمثل، بحسب تعبيره، «تكتيكاً رخيصاً»، محذراً من إخضاع مواقف القوى السياسية تجاه قضايا المواطنين للحسابات والمصالح أو التوجيهات الخارجية.
وأكد فريد أن حماية السودانيين ينبغي ألا تخضع للتمييز أو الحسابات السياسية، مشدداً على أن مسؤولية الدفاع عن المواطنين تشمل الجميع دون استثناء.
وتأتي تصريحات فريد في أعقاب تقارير عن غارات جوية استهدفت مواقع للتعدين الأهلي قرب الحدود السودانية المصرية، وسط تقارير متباينة بشأن أعداد الضحايا ومطالبات بإجراء تحقيق مستقل لتحديد ملابسات الهجمات والمسؤولية عنها.
