7 عادات تكفل لك السعادة.. روشتة أسبوعية من اختصاصي نفسي

نشرت مجلة فوربس الأمريكية مجموعة من الممارسات اليومية البسيطة التي تساعد على تحسين المزاج، مؤكدة أن السعادة أقرب إلى ممارسة مستمرة منها إلى وجهة نهائية يصل إليها الإنسان. ويرى التقرير أن الاعتقاد بضرورة تغيير الوظيفة أو المدينة أو العلاقة لتحقيق السعادة غير دقيق، إذ يلاحظ من يُقدمون على هذه التغييرات أن أثر التحسن يتلاشى أسرع مما توقعوا.
واستندت المجلة إلى دراسة نُشرت عام 2026 في دورية Nature Human Behavior، توصلت إلى أن مجموعة واسعة من ممارسات الرفاهية البسيطة كانت أكثر فاعلية من عدم القيام بأي شيء. وحققت الممارسات الأكثر شيوعاً، مثل اليقظة الذهنية وممارسات التعاطف والتمارين الرياضية وتدريبات علم النفس الإيجابي الفردية، نتائج متقاربة دون تفوق واضح لأي منها.
ليس المال ولا المتعة.. علماء يكشفون السر الحقيقي للسعادة
وبحسب التقرير، يتوقف استمرار هذه الممارسات على مدى ملاءمة النشاط لمن يمارسه، ويساعد التنوع في ذلك، ولهذا تكون العادات الموزعة على جدول أسبوعي متنوع أكثر ديمومة من العادات اليومية الجامدة.
الممارسات التي أوردتها المجلة
- حوار حقيقي مع شخص لا تعرفه جيداً: مثل الموظف الذي يقدم القهوة أو الجار أو زميل عمل لا تتعامل معه عادة. وتُظهر الأبحاث المتعلقة بـ«الروابط الضعيفة» أن التفاعلات الصادقة والموجزة مع المعارف ترفع المزاج بدرجة تفوق توقعات الناس.
- ساعة في نشاط لا تجيده: كالعزف المتعثر على البيانو أو تجربة رياضة جديدة، وهو ما يلبي الحاجة النفسية للشعور بالكفاءة والتقدم.
- إنفاق مبلغ بسيط على شخص آخر: مثل كوب قهوة لصديق أو هدية صغيرة لزميل. ويمنح الإنفاق الاجتماعي الطوعي دفعة قوية للمزاج، خصوصاً عندما يرى المرء علامات التقدير على وجه المتلقي.
- جولة مشي بلا هاتف ودون وجهة محددة: وتساعد على إعادة ضبط التركيز وتتيح للدماغ التعافي من الإجهاد الرقمي.
- تسمية المشاعر بدقة أكبر: ويُعرف ذلك بـ«التفصيل العاطفي»، كالتمييز بين الإحباط والخذلان أو بين الرهبة والقلق، وهو ما يساعد على تنظيم العواطف بفعالية أكبر.
- الاستمتاع ببطء بأمر بسيط معتاد: كتناول القهوة الصباحية أو وجبة طعام دون النظر إلى أي شاشة، بما يتيح للعقل استيعاب التجربة الإيجابية بالكامل.
- تخصيص وقت لشيء ممتع في جدول الأسبوع المقبل: مثل أمسية لمشاهدة فيلم أو غداء مع صديق في عطلة نهاية الأسبوع، إذ يولّد ترقبه قدراً كبيراً من المتعة المسبقة.




