العيكورة يكتب : الرهد يا ريس!

سعدنا جداً بالأمس بخبر أن رئيس مجلس السيادة وخلال لقائه وفد مزارعي ومنتجي مشروع الجزيرة والمناقل قد تبرع بمبلغ (٥٠) مليار اي (ترليون) جنية لدعم الوقود وطلمبات الري و بعدد مقدّر من السيارات والآليات بحسب إعلام مجلس السيادة .

و لسان حالي هنا …
هو لسان صاحب المواشي من أهل البطانة عندما زارهم الرئيس نميري
والأعرابي أراد ان يوصل رسالة أنهم يحتاجون الماء للبهائم
ولكنه يجهل بماذا يُخاطب الرئيس فما كان منه إلا أن وقف رافعاً عصاة والرئيس يخطب صائحاً ….
الحفاير
الحفايييير
آآ اللُّمباشا

ولو قلت لكم فخامة الرئيس البرهان
الرهد
الرهد (آآللُّمباشا) لما أخطات المعنى
ولما لامني أحد على صياحي

يا سيدي
عطش هذا المشروع تفاقم حتى صرع الوزير وأعيا من يداوية بآليات النظافة فإحترق الزرع و عطش الإنسان و الحيوان معاً

العيكورة يكتب : حتى لا نخسر الجامعات الخاصة .. رسالة في بريد وزير التعليم العالي
يا سيدي
لربما أقعدهم عن المجئ إليكم بساطتهم أو إنعدام الراحلة فظلوا يتمسكون بأضعف الإيمان ذهاباً و مجيئاً بين مكاتب إدارة المشروع و ري المشروع العاجزتان تماماً عن توفير (جازولين) لمعدة واحدة فقط

ياسيدي ….
الرهد يحتضر فإن كان لأهلنا بالجزيرة الذين وصلوكم بالأمس
صوت
وعمامات بيض
وخطباء
فمن لهؤلاء البسطاء من أهلنا بمشروع الرهد؟

سيدي الرئيس …
الصورة أعلاه لم أستدعيها من الوسائط بل هي وجه الحقيقة التي يجب أن ترونها لأهلنا بالقسم الأول بمشروع الرهد الزراعي تحكي الواقع بلا (رتوش)

فآمل أن …..
تطلبوا هذا الملف الى مكتبكم فلربما أن خُمُس ما ناله مشروع الجزيرة بالأمس يكفي هؤلاء !

فضلاً فخامة الرئيس لا تحيلهم لوزير الزراعة ولا لرئيس الوزراء فلربما الأخير لا يعلم أين موقع مشروع الرهد من خارطة السودان

صبري محمد علي العيكورة


إنضم إلى قناة سودافاكس على الواتساب

تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.