العيكورة يكتب : السفير عبد الغني النعيم من (داكار) للأفارقة : أدعوكم لزيارة السودان

بالأمس دعا سفيرنا بالسنغال السيد عبد الغني النعيم اللجنة الافريقية لحقوق الإنسان الى زيارة السودان للإطِّلاع على الإنتهاكات التي تعرّض لها المدنيون من قبل (المليشيا) المتمردة والوقوف على الأوضاع الإنسانية للنازحين واللاجئين
جاء ذلك في كلمته أمام الدورة (٨٩) للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان و الشعوب المنعقدة ب (داكار) .

طبعاً …
(الكلام كتير) الذي (درش) به السيد عبد الغني (أولاد خالاتنا)
و عبد الغني يعجبك عندما يجلس خلف (المايكرفون) و بأي اللغات يطلبها المستمعون

و لا غرو في ذلك فهو إبن الخارجية الذي أتاها يحبو منذ العام ١٩٨٤ (تقريباَ)

حقيقة أعجبتني الكلمة و التحدي ! قال
(ليهم تعالوا شوفوا بي عينكم)
و (رصّ) لهم تأريخهم وتأريخ أجدادهم

و إن كنت لا أعوِّل كثيراً على
ناس …..!
(بص الساعة خمسة)
أو بنطون المغربية إن شئت وأترك فهم الحال لفطنة القارئ . ولكن دعونا نتفاءل

عاد بي الخبر الى عقود لم ألتقي فيها رئيس داخليتنا (النجومي) بمدرسة حنتوب الثانوية منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي الشاب المتوثب الباسم ذو الشعر السبيبي المُسدل الذي ينهب الأرض في خِفّة يساعده على ذلك جسم رشيق الطالب عبد الغني النعيم

العيكورة يكتب : كليات الزراعة تلحق بالتربية من حيث العزوف
و إن كان من شكر وعرفان فهو لتصاريف الزمان التي أبقت بعض (سبيبات) ترقد على ما تبقى من صحراء العتمور على رأسه

عبد الغني ….
(هكذا هو الخطاب الإسفيري بيننا) بعيداً عن الألقاب لأن (كلينا) لم ينعتق من جلباب ذلك الزمن الجميل الراقي .
والله يستر عليّ من أستاذ أيوب صديق في (كلينا) أم (كلانا)
أيهما أصح

نعم لم التقي ذلك الشاب الأنيق الذي تولى رئاسة داخليتنا مع أثنين آخرين لعلهما عبد المحمود و عبد الرافع (إن لم تخونني الذاكرة)

هو ذات السفير المُهاب الذي رفضت أثيوبيا ترشيحه سفيراً لديها قبل أن يصلها !
لحساسية المحطة و خطورة الرجل القادم !

شعلة من النشاط عندما كان وكيلاً للخارجية علمت من آخرين أنه كان يستقبل ضيوفة حتى بعد التاسعة مساء بمكتبه وقد إستمعت الى قصص هي أقرب الى الخيال عن دِّقته و مهنيتة من (البروف) إبراهيم غندور عندما كان وزيراً للخارجية
متعكم الله بالصحة والعافية سعادة السفير عبد الغني النعيم و أعانكم لخدمة و طنكم .

وهذه مني لمعالي وزير الخارجية السفير محي الدين سالم .

أعتقد يا معالي الوزير أن أمثال السفير عبد الغني يجب أن يُعادوا الى واجهة الأحداث في دول دول مؤثرة أو أن يُعاد لكابينة الخارجية فالبلد تحتاج لإمكاناتهم وقدراتهم

فما أكثر الرماح التي (تنتاشنا) و ما أخفض صوت الخارجية اليوم إلا من صوت صاحب (الشسع)

وأرجو أن أكون قد أوصلت رسالتي معالي الوزير

أتذكر يا صديقي عبد الغني عندما تقطع الكهرباء و منلوج ثنائي داخلية جمّاع أحدهما يدعى اللبيب أو الهميم لا أذكر والآخر لعله عمر الأمين
و رائعتهما …..
أيام السُفرة لُذاذ بلحيل
معاك يا الفولة والساردين
يا عز الدين ما قلت خبير
وين السلطة
وينو الجرجير

دمت بخير سعادة السفير

صبري محمد علي العيكورة


إنضم إلى قناة سودافاكس على الواتساب

تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.