العيكورة يكتب : رسالة من صاحب فرن .. تُرى من يحارب الدولة و المواطن؟

كثير من الرسائل التي وردت الى بريدي أو الأجابات التي تردني من أهلنا ومعرفنا عندنا نسألهم عن إنفراج الوضع الإقتصادي ما شأنه؟
كلها تُجمع على أن :–
لا جديد يا أستاذ
العيشتين بألف
كلام ساكت يا أستاذ
قرار البرهان لم يُنفّذ
ناس الأفران حرامية
ناس المطاحن مفرملين الحكاية
وقِسّ على ذلك …!
حتى وصلني مقطع (فيديو) في دقيقة و أربعة و أربعين ثانية لخّص الحكاية ..
سأحاول تلخيصها هُنا بما يُوصل المعنى ..
العيكورة يكتب : الشاحنات المصرية في رحلة العودة .. (فانظروا بم يرجع المرسلون)
الشاب صاحب (الفُرن) الذي لم يذكر إسمه أو من أي منطقة يتحدث
يقول …
أنا صاحب فرن و (الشوالات) زنة (٢٥) كيلو التي ترونها خلفي هذه قبل يومين وصلتني ب (١٧١) الف جنية و بالأمس وصلتنا ب (١٩١) الف
وقال ….
إنه سيُكملها و يُغلق (الفُرن) ليبرئ ذمّته لأنه لا يستطيع أن يبيع العيشه بألف !
وقال …
من يتحكمون في الدولة و المواطن هم أصحاب المطاحن
وقال …..
(بدون ذكر الأسماء) هي ثلاثة مطاحن فقط و معروفة للدولة ولعامة الناس !
(إنتهى)
أعتقد هذه الرسالة رغم قصرها فقد لخّصت الحكاية أو أشارت الى أين يجب أن تتجه الجهات الرقابية
وهُنا …
أنا لا أطالب الحكومة أن تلهث خلف المقطع لتتأكد إن كان صحيحاً أم لا
فقط عليها أن تتأكد كم هو سعر (شوال) الدقيق واصل الأفران
دي صعبة يا ناس الأمن الإقتصادي !!
كتبنا و كتبنا عن ضرورة إطلاق اليد الباطشة ضد كل من يتلاعب بقوت الناس و نكررها
إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن !
اللهم من شق على أهلنا فأشقق عليه
ملحوظة مهمة للأمن الإقتصادي و لوزارة التجارة
يتحدث الناس عن عدد الرغيف بالألف فماذا عن الوزن؟
صبري محمد علي العيكورة







