العيكورة يكتب : تعليم الجزيرة يصدر قرار من النوع (أبو كديس)

قرار صدر بالأمس عن وزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الجزيرة أعجبني (حدّ) العرضة . تأكدت من صحته
من مصدر موثوق داخل الوزارة

و القرار سيحفظ حق المدارس الحكومية
و يُوقف (الهمّبته) التي ظلت تمارسها المدارس الخاصة المقتدره في سحب الطلاب المتفوقين في السنوات الأخيرة لمدارسها حتى ترفع (إسهمها) في السوق كما هو حاصل في مدارس أبوذر الكودة و غيرها
فصول (للشطار)
فصول للنُّص نُص
فصول لي ناس قراحتي راحت !
فإنعدم التفاعل و ذهبت روح المنافسة و تلاشت الغيرة العلمية
(حليل أيام حنتوب ياخ)..

أعود لفحوى القرار
و حقيقةً …..
أحيّي عليه السيد الوزير المكلف الأستاذ عبد الله أبو الكرام و أتمنى أن تحذو حذوه بقية الولايات !
(على الاقل ياخ)
حتى نقرأ الصورة الحقيقة لنتائج أولادنا و بناتنا و تتعرى حالة القداسة الكاذبة التي تتدثر بها بعض المدارس الخاصة و نرفع الحرج عن الوزارة و يشعر المواطن الغير مقتدر أن التعليم بخير

العيكورة يكتب : (أذربيجان ….!!)
القرار يقول …
يمنع نقل طلاب الفصول النهائية للعام ٢٠٢٦/٢٠٢٧ سادس إبتدائي وثالث متوسط و ثالث ثانوي من الندارس الحكومة الى الخاصة أو من الخاصة الى الخاصة (حلو الكلام)!!

(قال ليك)….
و في حالة الضرورة القصوى لنقل الطالب يمتحن بإسم المدرسة المنقول منها !!

و طالب القرار المدارس بتزويدها بكشوفات الطلاب المنقولين فيعا لرفعها لإدارة الإمتحانات لتنفيذ القرار .

يعني بإختصار كده
يا ناس المدارس الخاصة تاني (عِزّيل مافي) تقبل الطالب من سنة أولى أهلاً وسهلاً لكن حكاية السماسرة لجلب الشُطار في السنة الأخيرة بإغراء الدراسة المجانية وكده
ده تاني ممنوع
(نهيي نهيي)

(برافو ….)
سعادة الوزير المُكلّف عبد الله أبو الكرام فهكذا سيعود الق التعليم الحكومي سيما إذا أنصفتم المعلم الحلقة الأضعف حالياً و للأسف

العيكورة


إنضم إلى قناة سودافاكس على الواتساب

تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.