العيكورة يكتب : النشر الضار الى متى؟

عزيزي صاحب (الموبايل) الذكي …!
نعلم أنك أصبحت محطة بث مباشر و إستقبال وبإمكان صوتك وصورتك وتغريداتك أن تدخل البيت الأبيض و أعتى مخابرات العالم خلال ثوانٍ
نعلم ذلك وهذا قدرنا
ونعلم أن التشريعات المانعة للنشر الضار لمواقع إستهدفتها مسيرات العدو موجودة وإن غابت عنها عين الرقيب للظرف الراهن
فكن أنت الرقيب
لا تصور يا أخي ولا تعيد نشر ما يصلك فانت تهدي العدو دفع معنوي و غبطة وشماته مجانية
يا أخي ….
في أقرب الدول إلينا تعتبر مثل هذه الفعلة الشنيعة جريمة أمن يُعاقب عليها القانون
العيكورة : قهوة علي يوسف ماذا لو شربها محي الدين سالم في تشاد ؟
فكن أنت القانون وإن إنشغلت عنه الدولة في هذا الظرف الإستثنائي
التنبيهات المتتالية من الجهات المختصة بالتحذير عن التصوير والنشر مطلوبة وضرورة يجب أن لا تتوقف
فأين أنتم يا حكومة ويا وزارة الإعلام المشغولة بالمشاركات الخارجية !!
فهل صعب عليكم تعميم منشور تحذيري عبر الأجهزة الرسمية وموقعكم الرسمي وعبر الوسائط
وعلى رأس الساعة
يُحرِّم و يُحذِّر من العقوبة فالحرب لا تدار من داخل الميدان فقط فالإعلام أشد شراسة
وفتكاً بأمن الأمم !
وزارة الإعلام أين أنتم !!
عزيزي المواطن
عزيزتي المواطن
أرجوك رجاء خاص دعك من الحكومة و استشعر الحس الوطني إبتعد عن تحركات الجيش إلا ما يفصح عنه الجيش
و لتقف عندك كل مادة مدسوسة فهناك غرف إعلامية تنفق عليها الدويلة ملايين الدولارات تصنع الاخبار المضروبة على رأس الثانية
فهؤلاء ينتظرونك أنت لتكون الماعون (المغفل) لإعادة النشر!
و لديهم خبراء لتحليل و دراسة تعليقك و على ضوء ذلك تُرسم الخطط العدوانية ضد بلدك
فهمت الحكاية ياااا ولدنا
الخزين أحمد عوض الجيد
اللهم رد كيدهم في نحورهم
صبري محمد علي العيكورة







