العيكورة يكتب : وزير الخارجية ( ياخوي برِّد بطُنّا بي كلمة ياخ)

نحترم و نصمت أمام الحديث حول أي تقديرات عسكرية تتخذها القيادة حيال (قلة الأدب) الأثيوبية فذاك أمر متروك لتقديرات قيادة الجيش و وحداته
لكن الحاجة (الما مبلوعة)
هي صمت وزارة الخارجية
و معالي وزيرها السيد محي الدين سالم
فإن لم يغضب للسودان في مثل هذه المواقف فمتى سيغضب؟
(قفّلوا ليك) قنصلية وطردوا ناسك!
مُش ده الحصل أمس الأول لقنصليتنا في (أصوصا)
واللّا إنا غلطان ياجماعة !
وحقيقة ….
لمّا الحكاية طوّلت
(قلت يا ولد) لربما الكلام طلس ميديا وإنو الطرد والإغلاق لم يحدث فإنتظرت ليلة كاملة أبحث
أخرها يا زول ….
قلت ما قدامك إلا عمّك (بتاع) الذكاء الإصطناعي
يا حاج الكلام ده حصل؟
أيوه حصل و جاب لي التفاصيل
طيِّب ودليلك شنو يا حاج؟
قال ليك …
نقلته كبرى وكالات الأنباء العالمية والإقليمية مثل العربية والحدث والشرق الأوسط و(مُش عارف) وكالة روسيا اليوم
بناءً على مصادر دبلوماسية سودانية و مُضطلعة (دون أن يحددها) .
العيكورة يكتب : هل لدينا بالقاهرة سفارتين؟
و راح عمل ربط بين شكوى السودان الأخيرة لمجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الأفريقي
وقال ليك كمان الحكاية دي ما جديدة و(إنو) السودان سبق أن إستدعى سفيره بأديس في مايو الماضي إثر تصعيدات
يعني الكلام صحيح؟
قال ليك ١٠٠٪
أظن في ظل صمت خارجيتنا التي بصمتها تضطرنا الى هذه (الشلاقة) سنفترض صحة الواقعة ونقول للخارجية
(عاوزين حقّنا) الدبلوماسي من هؤلاء الأحباش
يوم أمس الأول صرّح معالي وزيرنا من القاهرة
(لا فُض فوه) أن السودان مُستعد و مُتحزِّم للدفاع عن (موية) مصر قبل المصريين أنفسهم !
قُلنا ماشي …!
والزول في مصر وأهوو (إمكن) يبيع و يشترى معاهم في معسول الكلام !
لكن ….!
أن تمضي الآن أكثر من (٢٤) ساعة
حُموضتنا في السماء
و(قولونا) فاير
ما تتعامل بالمثل يا سعادتك أو استدعي سفيرهم القاعد عندنا ده (قول حاجة) معالي الوزير!!
أو ياخ أستدعي سفيرنا للتشاور كتعبير إنك (زعلان)
وهذه أعراف دبلوماسية مُتّبعة وحق مشروع تمارسه كافة الدول !
فأين أنتم من أضعف الإيمان هذا !
على الأقل ياخ
برِّرد لينا بطُنّا من الحقاره دي
الطيبة الزايده ليكم شنو يا معالي الوزير؟
(عليّا النعمة) …
لو كنت محلّك لإستدعيتهم الإثنين سفيرنا للتشاور وسفيرهم لاذله ذِلّة الكلب و (بالشايقي) كمان
الناقصك شنو!
جوعناك يوم!
ما لقيتك يوم لحيمي أكلتها
كهربتك قاطعة آآ يابا
واللاّ منشحط لك في صف بنزين!
حريمكن يبعن في الشاهي
من سنة (٣٠) في زول سألهن
في زول طردهن
قصرنا معاك في شنو
آآ أبجضوم يالغرقان في اللّوم
لا حول ولا قوة إلا بالله
صبري محمد علي العيكورة







