واشنطن تمنع إرسال محركات طائرات لإيران

منعت وزارة التجارة الأميركية، الاثنين، شركة تركية من إعادة تصدير محركين كبيرين مستعملين من محركات الطائرات التجارية من صنع شركة جنرال إلكتريك الأميركية إلى إيران.

ووقع ديفيد ميلز مساعد وزير التجارة المشرف على تطبيق قوانين التصدير، على الأمر الجمعة الماضي بعد أن علم أن شركة “3-كيه أفييشن كونسلتنغ أند لوجيستكس” التي تتخذ من تركيا مقرا لها تعتزم إعادة تصدير المحركين إلى إيران الثلاثاء على طائرة تابعة لشركة طيران بويا الإيرانية للشحن الجوي.

ولا يزال القانون الاميركي يحظر أغلب الصادرات إلى إيران رغم تحسن العلاقات بين الجانبين هذا العام بعد الاتفاق في نوفمبر على خطوات للحد من برنامج إيران النووي.

وسيسري الأمر الأميركي 180 يوما وينذر بعواقب وخيمة للشركتين التركية والإيرانية وشركة “أديرو إنترناشيونال تريد” التي قالت الوزارة إنها شحنت المحركين إلى تركيا، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

ويمنع الأمر الشركات الثلاث وكبار المسؤولين فيها من الاشتراك في أي مفاوضات أو معاملات أو عمليات نقل أو غيرها من الأنشطة التي تتعلق بأي مواد خاضعة لقوانين التصدير الأميركية.

كما يسري الأمر على البنوك وشركات التأمين وأي أطراف أخرى قد تشارك في تمويل أو دعم أي صفقات من هذا النوع.

من جهته، نفى سعد الدين الجن العضو المنتدب لشركة أديرو إنترناشيونال ارتكاب أي مخالفات وقال إنه على اتصال بالسلطات الأميركية والتركية لتبرئة شركته.

وقال إن الشركة لديها وثائق تظهر أنها باعت المحركين لشركة “إنترناشيونال إيروسبيس غروب” الأميركية مقابل 4.1 مليون دولار ثم شحنتهما من إسطنبول إلى فرانكفورت في أواخر ديسمبر، لافتا إلى أن المالك الأصلي للمحركين هي شركة الخطوط الجوية التركية.

سكاي نيوز




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.