«صدروا الكلاب».. مقترح جديد للتعامل مع الكلاب الضالة في مصر

طرح الخبير الزراعي حسين عبد الرحمن أبو صدام، رئيس اتحاد الفلاحين في مصر، مقترحاً لمواجهة أزمة الكلاب الضالة، يقوم على تصدير الأعداد الزائدة منها إلى الخارج بدلاً من تجميعها في ملاجئ الإيواء، معتبراً أن الخطوة قد توفر نفقات تتحملها الدولة وتسهم في الحد من انتشارها في الشوارع.

كيف تؤثر الكلاب على جودة الهواء داخل المنزل ؟

وأوضح أبو صدام، خلال حواره مع برنامج «علامة استفهام» الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن تصدير الكلاب التي تتجاوز الأعداد اللازمة لتحقيق التوازن البيئي يمثل، من وجهة نظره، بديلاً عن إيوائها ورعايتها داخل مصر، ويمكن أن يحقق عائداً اقتصادياً إلى جانب تقليل أعدادها.

الكلب المصري والحراسة

وأشار الخبير الزراعي إلى أن الكلب المصري يمتلك صفات تجعله مناسباً لأعمال الحراسة، وهو ما اعتبره فرصة للاستفادة من الأعداد الزائدة وتصديرها إلى الخارج، بدلاً من تحمل تكاليف إيوائها.

شروط حيازة الكلاب في مصر وعقوبة من يخالفها

رفض إعادة الكلاب إلى الشوارع بعد تطعيمها

كما أبدى أبو صدام اعتراضه على تطعيم الكلاب الضالة ثم إعادتها إلى الشوارع، معتبراً أن هذا الإجراء لا يعالج المشكلة من وجهة نظره، في ظل ما وصفه بالمخاطر الصحية المرتبطة بانتشارها، ومنها حالات العقر واحتمالات نقل الأمراض بين المواطنين.

وأكد أن تصدير الأعداد الزائدة يمثل، وفق مقترحه، أحد الخيارات الممكنة للتعامل مع الظاهرة، من خلال تقليل أعداد الكلاب في الشوارع وتخفيف الأعباء المالية المرتبطة بإيوائها ورعايتها، بحسب ما نقلته المصري اليوم.


إنضم إلى قناة سودافاكس على الواتساب

تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.