صبري العيكورة يكتب: سفيرنا في (إنجمينا) كمِّل جميلك كمِّلو و قلباً بريدك سلِّمو

سفيرنا في (إنجمينا) كمِّل جميلك كمِّلو و قلباً بريدك سلِّمو
صبري محمد علي (العيكورة)
سعادة القائم بالأعمال بسفارتنا بتشاد الدكتور عبد الله أبكر
رجل لم التقية ولكن حدثتنا مواقفه المُشرِّفه مع لجنة مُلّاك العربات المنهوبة بتشاد والتي سبق أن أعلنت الشرطة السودانية عنها
و تم إستلامها بواسطة السفارة مشكورة وأظن العدد (٤٩) عربة أو يزيد
كان ذلك قبل ما يقارب العام ونصف .
صبري العيكورة يكتب: وتبقت ٤٦ سنتمتراً على غرق الخرطوم وهذه اخبارهم
حدثنا مندوب المُلّاك سعادة اللواء (م) شرطة الفاتح حسن دهب الذي سافر (إنجميانا) مع وفد الإنتربول السوداني آنذاك
حدثنا عن جهود الدكتور عبد الله و سعادة القنصل (بدوي) بأنهما لم يدخرا وقتاً ولا وسعاً في سبيل تذليل مهمة فحص العربات وتجهيزها للإرسال
وكيف أن الرجل مشكوراً خصص لهم مكتباً داخل السفارة و سيارة و سائق
حتى …..
تُوِّجت تلك الجهود بالتعاقد من وكيل شركة عالمية لتتولى عملية الترحيل من تشاد الى الكاميرون ثم الى بورتسودان
وقد تفضّل السيد القائم بالأعمال مشكوراً بتوقيع العقد عن الملاك حسب شرط الشركة الناقلة بضرورة أن يكون المُوقِع ذو شخصية إعتباريه وله مقر يُمكن الرجوع إليه
وبعد أن طالت المدة دون إكمال عملية الشحن إضطر الملاك بتقديم إلتماس للسيد وزير الداخلية ومدير عام الشرطة و اللذان تفضلا مشكورين بإبتعاث ضابط مباحث لدولة (الكاميرون) للوقوف على عملية شحن العربات وعددها (٤٩) عربة
وهنا حصل نوعاً من (الإبتزاز) دعنا نسمية من قبل المندوب التشادي الذي وقّع العقد مع سعادة القائم بالأعمال رئيس البعثة فتارة يطالب بمبلغ زيادة للتأخير وتارة يتحدث عن سداد أرضيات و هكذا
في حين أن الملاك ليسوا طرفاً و لا سبباً في هذا التأخير و يجب أن يُسأل عنه وكيل الشركة
والذي نرجوه من سعادة القائم بالأعمال أن يستدعي هذا الوكيل ليلتزم بما تعاقد عليه حتى تكتمل عمليه الشحن دون إستغلال أو خسائر زيادة
وكُليِّ ثقة في أن سعادة القائم بالأعمال الدكتور عبد الله أبكر هو الأحرص على خدمة مواطنية وقطعاً إن وصله هذا النداء فلن يتأخر .
و(المبدية متمومه يا دكتور)
أمسية الجمعة
٦/نوفمبر/٢٠٢٦م





